أخنوش يُعين مقرب منه مديرا للعلاقات مع البرلمان

مصطفى مسعاف

آثار تعيين شفيق الودغيري مديرا للعلاقات مع البرلمان، بالوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفا بالعلاقات مع البرلمان، ضجة واسعة بسبب فحوى هذا التعيين الذي جاء في مضمونه “المقربون أولا” بدل فتح باب التباري على هذا المنصب.

وجاء ذلك عقب مجلس الحكومة المنعقد، اليوم الخميس، حيث أشر على تعيينات في مناصب عليا بينها الذي سلف ذكره بالخصوص وأنه تم تعيين ناطق رسمي باسم حزب التجمع الوطني للأحرار وهو الحزب نفسه الذي يقود الحكومة.

وشكّل تعيين مقرب من أخنوش في هذا المنصب محط نقاش العديد الفعاليات السياسية، التي علق عنه كون التعيينات في المناصب العليا تزكم منها رائحة القرابة الحزبية والى غير ذلك من الأمور.

وكانت كذلك بعض الوزارات والمؤسسات على موعد مع مثل هذا النوع من المنطق، خاصة بعدما أقدم وزراء ومسؤولون على تعيين مقربين منهم عائليا وحزبياً في مناصب تستدعي فتح باب التباري عليها.

وكل المؤشرات فيما يتعلق بحكومة أخنوش تدعو للقلق مادام مثل هكذا من المنطق يُنتهج في التعيينات، لاسيما في مناصب عليا تستوجب التوفر على الكفاءة والتجربة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.