أزمة هرمز تخنق “لارام” وأسعار التذاكر على فوهة الارتفاع

تواجه الخطوط الملكية المغربية ضغوطا متزايدة على كلفة الاستغلال، في ظل الارتفاع القوي الذي سجلته أسعار وقود الطائرات عقب عودة التوتر إلى مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات النفط العالمية.

وحسب معطيات حصل عليها موقع “هاشتاغ”، فقد أدى الاضطراب المرتبط بالأزمة بين إيران والولايات المتحدة إلى ارتفاع سعر وقود الطائرات بأكثر من 130 في المائة، بعدما انتقل سعر الطن في السوق الأوروبية من حوالي 830 دولارا إلى ما يفوق 1700 دولار خلال ستة أسابيع.

وتشكل كلفة الوقود أحد أكبر بنود الإنفاق في قطاع الطيران، إذ تمثل نحو 30 في المائة من مصاريف شركات الطيران، ما يجعل أي ارتفاع حاد في الأسعار عاملا مباشرا في تهديد التوازن المالي للناقلات الجوية.

وأفاد مصدر قريب من “لارام” لموقع “هاشتاغ” بأن الوضع الحالي أثر بقوة على تكاليف الاستغلال، خاصة مع الارتفاع الكبير في أسعار النفط، في ظل غياب رؤية واضحة بشأن مآل الأزمة ومدة استمرارها.

وتشير المعطيات نفسها إلى أن الخطوط الملكية المغربية اضطرت إلى تعليق خطين مؤقتا، في انتظار اتضاح تطورات السوق الدولية للطاقة، بينما يظل احتمال رفع أسعار التذاكر مطروحا خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الضغط على كلفة الوقود.

وترى مصادر موقع “هاشتاغ” أن أي اضطراب في إمدادات الطاقة ينعكس بسرعة على النقل الجوي، سواء عبر تقليص بعض الرحلات أو مراجعة الأسعار، ما يجعل المسافر الحلقة الأولى التي قد تشعر بتداعيات الأزمة.

آخر الأخبار

تابعنا على الفيسبوك