ألباريس : نهاية الأزمة بين المغرب وإسبانيا اقتربت

في حوار له مع صحيفة “lavanguardia حول الازمة الروسية/ الاوكرانية قال كشف وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس معطيات جديدة حيال الازمة “الاسبانية / المغربية ”

وقال خوسيه مانويل ان الأزمة بين مدريد والرباط والمغرب قاربت على الإنتهاء مشيرا بالقول : “لقد تركنا الأزمة وراءنا ونحن نسير الآن بحزم نحو علاقة متينة بين البلدين، مؤكدا أن هذا “يتطلب وقتا وحكمة تقديرية”.

وكان لخوسيه مانويل ألباريس قد أكد في وقت سابق أن المغرب وإسبانيا مرا بأزمة عميقة، لكنهما يعملان على صياغة “علاقة القرن الواحد والعشرين”، وبالتالي فإن “الشيء المهم هو النتيجة النهائية وليس التوقيت”.

وعلى النقيض يحاول حزب “فوكس” الإسباني” تأزيم العلاقة بين المغرب واسبانيا من خلال مواقفه المعروف بعدائه لكل ما هو مغربي حيث طالب هذه المرة بضرورة العمل على ترسيم الحدود البحرية لكل من سبتة ومليلية، خشية أن يدرجهما المغرب داخل حدوده البحرية.

وحسب مصادر إعلامية إسبانية، فإن حزب “فوكس” تقدم بمقترح في البرلمان، يطالب فيه الحكومة الإسبانية بترسيم حدود سبتة ومليلية البحرية مع المغرب، بالنظر إلى عدم وجود أي اتفاق ثنائي بين البلدين في هذا المجال، بسبب الخصوصية الجغرافية للمدينتين اللتين تقعان في شمال المغرب.

الى ذلك ؛ يعرف أن تقرير المعهد الملكي الإسباني، السنوي اظهر ،أن المغرب حل ثانيا في قائمة التهديدات الأجنبية لإسبانيا، بحسب ما يرى حوالي 20 في المئة من الإسبان.

ونقلت صحيفة “إلكونفيدناشال” أن الإسبان يرون المغرب ثاني أكبر تهديد خارجي لبلادهم، بعد روسيا التي باتت تثير مخاوف الإسبان ومعهم باقي الأروبيين.

وأجرى المعهد بحثه بين شهري أكتوبر ونوفمبر 2021، وفي الوقت الذي كان فيه الإرهاب أكبر مخاوف الإسبان في العام الماضي، بات في المركز الرابع في تقرير هذا العام.

وأمام هذه التهديدات الأجنبية، يرى حوالي 80 في المئة أنه في صالح إسبانيا البقاء في حلف الشمال الأطلسي، الناتو، ويعتقد ثلاثة أرباع المشاركين في الدراسة أن الوجود داخل حلف الناتو يمنح إسبانيا الأمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.