أمينة ماء العينين تدعو للإحتجاج ضد فرض جواز التلقيح

في الوقت الذي يحاول فيه رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية؛ سعد الدين العثماني، تبرير مختلف القرارات المتخذة من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا، خرجت البرلمانية والقيادية في حزبه؛ أمينة ماء العينين، في تدوينة تحرض من خلالها على الاحتجاج ضد فرض جواز التلقيح.

وقارنت ماء العينين في تدوينتها، بين النقاش المثار حول اللقاح وفيروس كورونا في فرنسا من جهة والمغرب من جهة أخرى، قائلة “في فرنسا تستمر فعاليات الاحتجاجات بشكل متصاعد ضد فرض جواز التلقيح ومدى قانونية ودستورية القرار”، معتبرة أنه “نقاش غني وديمقراطي انخرط فيه الشعب والإعلام والبرلمان ووصل إلى المجلس الدستوري، بين مؤيد ومعارض ومتردد ومتخوف دون أن يمتلك أحد الحقيقة الكاملة”.

أما في المغرب، فقد انتقدت البرلمانية ذاتها ما سمته “التوجه العام لفرض الرأي الواحد والمقاربة الواحدة وعدم التسامح حتى مع الحق في طرح السؤال أو التعبير عن رأي مخالف”، معتبرة أن “الأخطر في ما يحدث هو هذا التوجه لما يمكن أن نسميه “تدبيرا مفوضا” للقمع الذي يمارس بين المواطنين أنفسهم دون الحاجة إلى تدخل السلطة أو الدولة المؤسساتية أو غيرها، حيث تنطلق حملات التخوين والاستهداف والترويع لكل من يحاول طرح السؤال”.

وترى المتحدثة، أن “فرض الرأي الواحد والمقاربة الواحدة” في المغرب، يتسبب في “صمت مريب وتنميط غير طبيعي للمواقف”، مشيرة إلى أن “ما يزيد الطين بلة هو انسحاب الأحزاب وضعف المؤسسات والاستقالة شبه الكلية للنخب التي يمكن أن تمارس وظيفة التأطير والتوعية ورفع مستوى النقاش”.

وخلصت ماء العينين، إلى أنه “لا يجب الاطمئنان لكل هذا الصمت الذي يوحي بإجماع مصطنع أو قسري”. مشددة على أن “البلدان تتطور بالديمقراطية وتصريف النقاش الحر والاختلاف الواعي في القنوات الطبيعية بالسلاسة والتفهم المطلوبين، لذلك لابد للمؤسسات والأحزاب والجمعيات ووسائل الإعلام أن تقوم بدورها الطبيعي، ولابد لمواقع التواصل الاجتماعي أن تتسامح مع ثقافة الاختلاف والنقد المفيد ولابد للبرلمان أن يستعيد دوره في احتضان النقاش العموم”، وفق المتحدثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *