أين وصلت قضية نجل شباط؟

تسربت تفاصيل جديدة في ملف اعتقال نجل شباط بداية الأسبوع الجاري، بتهم لها علاقة بالسكر العلني والسياقة في حالة سكر وإهانة موظف شرطة.

وقالت المصادر إلى أن نوفل شباط، رئيس جماعة البرارحة القروية بنواحي تازة، حاول الفرار من الشرطة بعد الحادث، عبر اللجوء إلى امتطاء سيارة أجرة كانت مارة بالقرب من المدارة التي تم توقيفه بها. لكن عناصر الشرطة تمكنت من إلقاء القبض عليه.

وأشارت المصادر إلى أن نوفل شباط كان يسوق بسرعة مفرطة، وظل يستعمل منبه السيارة بشكل مفرط، ولم يكن يضع حزام السلامة. وعندما أمره شرطي المرور بالتوقف، عمد إلى الوقوف بسيارته الفارهة وسط الطريق، مما أدى إلى عرقلة حركة السير بمدارة “عين السمن”.

والمثير أن صاحب السيارة حاول أن يلوذ بالفرار عبر ركوب سيارة أجرة صغيرة، وذلك عندما ألح الشرطي على أن يمده بوثائق السيارة. وتم التدخل من قبل عنصري الشرطة لمنعه من الفرار، وهو ما دفعه لحظتها إلى أن ينهال على أحدهم بوابل من السب والشتم.

وجرت معاينة حالة السكر العلني للمعني بالأمر من قبل مسؤول أمني حضر بعد إشعار قاعة المواصلات بتفاصيل الواقعة. وتم تفتيش سيارة نجل شباط دون أن يتم العثور فيها على ما يخالف القانون. وقالت المصادر إنه تم حجز السيارة وإيداعها بالمحجز البلدي، في انتظار النظر القضائي في الملف.

ومن جانبه، أقر نوفل شباط، البرلماني الاستقلالي السابق عن لائحة الشباب والذي التحق برفقة والده بحزب جبهة القوى الديمقراطية، بأنه كان في حالة سكر، لكنه نفى أن يكون قد واجه الشرطي بعبارات السب والشتم.

وكانت النيابة العامة للمحكمة الابتدائية لفاس قد قررت متابعة نجل شباط في حالة اعتقال احتياطي، وتمت إحالته على السجن المحلي بوركايز بنواحي المدينة، في انتظار استكمال جلسات المحاكمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.