إتهامات للشبيبة الإتحادية بإقصاء طلبة الأقاليم الجنوبية من حضور “ملتقى أصيلة”

موقع هاشتاغ آنفو _ الرباط

كشف مصدر جد موثوق لموقع “موقع هاشتاغ آنفو”، وجود حالة من الغضب والإستياء في صفوف أعضاء حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية وأذرعه وقطاعاته الموازية بجهات الصحراء الثلاث، وذلك إثر الإقصاء الذي طال الطلبة الإتحاديين بالأقاليم الجنوبية من حضور الملتقى الوطني الثالث للقطاع الطلابي، والذي ينظمه المكتب الوطني للشبيبة الإتحادية تحت شعار “القطاع الطلابي الاتحادي: حضور مستمر وفعل متجدد”؛ أيام 7-8-9-10-11-12 شتنبر 2018 بمركز الاصطياف بمدينة أصيلة.

وأفاد ذات المصدر المتحدث لموقع “موقع هاشتاغ آنفو”، أن اتصالات مكثفة أُجريت بين المنسقين الجهويين والإقليميين ومسؤولي التنظيمات الموازية بجهات كلميم واد نون، العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، من أجل رفع رسالة إحتجاج لاذعة إلى الكاتب الأول للتنظيم الحزبي ادريس لشكر، يستنكرون من خلالها إقصاء الطلبة الإتحاديين بالأقاليم الجنوبية من حضور أشغال الملتقى الوطني الثالث للقطاع الطلابي، وإمعان المكتب الوطني الحالي للشبيبة الإتحادية ذو الماضي الأسود في المعارك الأممية التي تخاض من أجل قضية الصحراء في معاكسة التوجيهات الملكية التي تحث على الإنفتاح على أبناء الأقاليم الجنوبية وتمكينهم من ناصية الآليات السياسية والقانونية والدبلوماسية حتى يفلحوا في الترافع عن القضية الأولى للمملكة في مختلف المحافل الوطنية والدولية، وعدم برمجة ورشة تعنى بقضية الصحراء ضمن برنامج الملتقى الذي سيؤطر ورشاته وزراء الحزب، خصوصا وأن التنظيم الحزبي لديه وزيرة تنتمي للأقاليم الجنوبية ولديها خبرة سياسية ودبلوماسية حول القضية، وهي التي سبق لها وأن حققت ثمار مثمرة للمغرب في بعض المؤتمرات الدولية التي احتضنتها دول معادية للمملكة.

ومازاد في تأجيج غضب وإحتجاج المسؤولين الإتحاديين بالأقاليم الجنوبية للمملكة على الإقصاء الذي اعتبروه ممنهجا في حق الطلبة الإتحاديين، وفق ما أورده نفس المصدر، هو حشد إبراهيم غالي زعيم جبهة “البوليساريو” الإنفصالية، خلال نهاية شهر غشت المنصرم، الطلبة الصحراويين بجامعات المملكة في مخيمات تندوف، داعيا إياهم إلى الإنخراط في مليشيات الجبهة وخلق التوتر في بعض الجامعات المغربية خاصة منها مراكش وأكادير، إذ طالبهم “بتنزيل القوانين ومؤسسات الانفصالين داخل الجامعات المغربية وفي أعراف الطلبة فيما بينهم”.

واستغرب مصدر موقع “موقع هاشتاغ آنفو”، كيف ستفلح الشبيبة الإتحادية في نهج أساليب نضالية جديدة تعطي للفعل الاتحادي من داخل الجامعة المغربية نفسا جديدا يساهم في إعادة الوهج إلى الفعل الطلابي المغربي، والدفاع والترافع عن القضية الوطنية في المحافل الأممية، وخصوصا داخل منظمة “اليوزي” التي تعتبر هي عضو فيها، فيما تمعن في إقصاء طلبة الأقاليم الجنوبية من التأطير والتكوين، وفسح المجال للطلبة الإنفصاليين لتنفيذ أجنداتهم الإنفصالية داخل الجامعات المغربية، وإفتعال وقائع عنف دموي تؤدي في الكثير من الأحيان إلى إحراق الأحياء الجامعية وإلى سقوط ضحايا.

وأشار مصدر موقع “موقع هاشتاغ آنفو”، إلى أن المنسقين الجهويين والإقليميين ومسؤولي التنظيمات الموازية لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بجهات كلميم واد نون، العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، لم يترددوا في اتصالات جمعت بعضهم بادريس لشكر بالتهديد بتقديم استقالات جماعية من التنظيم الحزبي، وتحميله مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع داخل الشبيبة الإتحادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.