لشكر وليّ الذراع.. مراكش مثالا

عبد السلام المساوي

الأستاذ إدريس لشكر له من الشرعيات : النضالية والديموقراطية ، له من الأخلاق الاتحادية ، له من المروءة والشجاعة ، له من الرجولة والكبرياء ما يؤهله ليحمي حزب الاتحاد الاشتراكي من الدخلاء واللقطاء ، من الانتهازيين والمشبوهين ….يرفض أن تتم المتاجرة بحزب الاتحاد الاشتراكي ، فاحذروا _ احذرن غضبه ؛ انه يكره السمسرة والمتاجرة بالحزب ، خصوصا في موسم الانتخابات …

إدريس لشكر ليس كباقي زعماء الأحزاب الأخرى ، وما ينبغي له أن يكون ، ليس هو نبيل بنعبد الله ولا أشباهه ، انه قائد اتحادي ولا يقبل الإنحناء ، لا يقبل الابتزاز ، لا يقبل من يتوهم أن الاتحاد الاشتراكي سهل ابتلاعه ….إدريس لشكر شبعان ويحتقر التافهين والتافهات ، يحتقر ” الطلابة والطالبات ” ….علمنا أن الاتحادي _ ية مبدأ وكرامة …علمنا أن عزة النفس هي رأسمالنا ، هي ما يتبقى عندما يفضح الانتهازيون والانتخابات ….وسقط القناع عن التافهين والتافهات …

الاتحاديات والاتحاديون الأصليون المتأصلون يثقون في قائدهم…. الاتحاديات والاتحاديون الصادقون المخلصون ، الغيورون على حزبهم وعلى وطنهم ، يوجدون في الأقاليم والجهات …هؤلاء يعترفون بالشرعية والشرعية فقط ، يحترمون ويقدرون الكاتب الأول وأعضاء وعضوات المكتب السياسي النزيهين والنزيهات ، الذين أبانوا عن مستواهم _ هن القيادي المسؤول والناجع….الاتحاديات والاتحاديون لا يعترفون بمحترفي – فات التشويش والاساءة للحزب …

هذا هو الاتحاد الاشتراكي يا من دخله _ من باب الصلاة مع الأعداء وسنة الريع المقدس …ولا يفلح الجاحدون والجاحدات ….
المصالحة الاتحادية تشق طريقها بنبل الاتحاديات والاتحاديين ولا تحتاج الى تزكية الحاقدين والحاقدات ….
ان الرهان اليوم واضح للغاية ، غير قادر على مداراة نفسه ؛ هذا الحزب محتاج لكل الاتحاديات والاتحاديين ؛ محتاج للقادرين على الدفاع عنه ، المستعدين لبنائه والصعود به ، المفتخرين بالانتساب إليه ، المصارحين بحقائقه كلها ، صعبها وسهلها ، حلوها ومرها ، لكن المنتمين له لا الى جهة أخرى.

كورونا هي زعيمة الشعبوية والعدمية هذه الأيام وبلا منازع والأفضل ” للانتهازيين والانتهازيات ” محترفي _ ات السمسرة وزارعي _ ان الريح ” البحث عن بضاعة أخرى تكسب ربحا وريعا، لا ان يلقوا علينا كلاما يشغلنا عن المعركة المصيرية ….

لحسن حظنا لم يعد هناك ذو عقل يمكن ، بعد كل هذا ، ان يعلو كرسي الاستاذية ليفتي الفتاوى ويوزع النقط والميداليات . ويقرر في لائحة الفائزين والراسبين في مسار بناء الديموقراطية والانتماء إلى الاتحاد….

ان الدفاع عن الحزب ثقافة وسلوك ، قناعة وممارسة ، ان الدفاع عن الحزب يبدأ اولا بالانخراط في بنائه وتقويته ، ويقوم ثانيا على القطع مع العقلية التشتيتية التدميرية وأصحابها ، وقبل هذا وذاك يقتضي الحسم مع الذات والخروج من دوائر النميمة والانتهازية والتذبذب واللعب على الحبال …ان الدفاع عن الحزب مسؤولية أساسية ملقاة على جميع الاتحاديات والاتحاديين مهما اختلفت مواقعهم ، دفاع تحكمه قوانين الحزب وقوانينه ، وتؤطره قيمه الإنسانية التقدمية المناهضة للتمييز والكراهية والحقد ، ويحصنه مشروعه المجتمعي الديموقراطي الاشتراكي الحداثي والتضامني. ان الدفاع عن الحزب والحالة هذه ، مسؤولية والتزام ، تفرض على الجميع الانخراط الأخوي ، الواعي والمسؤول ، في إنجاز المهام التاريخية الملقاة على عاتقه في هذه الظرفية الصعبة والعسيرة التي تهدد المغاربة في حياتهم ووجودهم …

ان الاتحاديات والاتحاديين عازمون اليوم ، اكثر من أي وقت مضى ، الانخراط في المعركة المصيرية ، معركة هزم كورونا التي تتهدد المغاربة في وجودهم …وعازمون الوقوف في وجه الشاردين الذين لا يهمهم هذا الوطن ولا ابناء هذا الوطن ، كل ما يهمهم اشباع طموحاتهم الذاتية واحقادهم الدنيئة ..
والاتحاديات والاتحاديون عازمون اليوم على التصدي لكل من يحاول جرهم الى حسابات سياسوية ضيقة ، وعازمون على الوقوف في وجه كل النزوعات التي تروم إضعاف الاتحاد الاشتراكي ، وهي نزوعات أناس لم يسبق لهم ان ناضلوا من أجل الوطن ، لكنهم اليوم من اصحاب ” الزعامة الطارئة ” ، وهم الذين تخلفوا عن كل المعارك القاسية التي خاضها الشعب المغربي وخاضها الاتحاد الاشتراكي ….فأين كان هؤلاء زمن النضالات المفصلي. الذين كانوا على هامش الوجود وخارج التاريخ….كانوا في قاعة الانتظار ، انتظار جني ثمار نضالات رجال ونساء الاتحاد الاشتراكي….

بعيدا عن جدل التفاهة واللصوصية ، لصوص ولصات ” الانتماء ” ” كامنة أساسا في أزمتهم ذاتهم الذين انعزلوا عن ديناميات الحركية المجتمعية ، واختزلوا الانتماء الاتحادي في ترديد الشعار واصدار ” الفتاوى الإنقلابية “، بدل النهوض الفعلي ، العملي ، بمشروع الاتحاد الاشتراكي المجتمعي ، بمقوماته المترابطة عضويا ؛ الفكرية والجماهيرية والنضالية .

ما عاد أحد يجادل في أن ” متضخمي _ متضخمات الأنا والزعامات الوهمية ” ، غارقون في خطابات التمجيد النابعة حكما من الحاجة المستديمة ” للصنمية الريعية “-
لقد أثبت التاريخ فشل كل المحاولات ” أشخاص ومجموعات ” التي ارادت ان ” تقتل ” الاتحاد الاشتراكي
… و التي تخصصت في ( النضال ) من أجل إعلان ( نهاية الاتحاد الاشتراكي ) … و تجاهلت ، عن سبق إصرار وترصد ، الخصم والعدو الحقيقي للديموقراطية والحداثة ….
أنهم متضخمو _ متضخمات الزعامات على الفراغ …وبنرجسية مرضية يتوهمون امتلاك الحقيقة …وانهم يبنون امبراطوريات النضال الوهمية في دواخل استيهاماتهم ..لا هو متمكنون من أدوات تطبيق شعارات يرددونها وتنزيلها على أرض الواقع ، ولاهم ممتلكون ناصية الحديث مع الاتحاديات والاتحاديين الذي يتحدثون باسمهم في التدوينات رغم ان هؤلاء الاتحاديين والاتحاديات لا يعرفونهم !!!

مرت تحت الجسور سيول ، ولم يعد وفيا للفكرة الاتحادية الا الاتحاديات والاتحاديين الصادقين الأوفياء الذين ظلوا على الإيمان المبدئي الاول المبني على الانتماء للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، والمتمثلون لهاذا المبدأ فعلا لا قولا وشعارا فقط …
غياب النضج عند من يقدمون _ يقدمن انفسهم _ هن” قادة ” ، خلاصة أليمة تتأكد مع توالي الأيام وتكشفها بجلاء طريقة تعاطي هذه الفئة التافهة المتهافتةمع الحزب ومع ما يعرفه المغرب من محنة أليمة في زمن الجائحة …لقد جعلنا هذا الوباء الطبيعي نكتشف ببساطة اننا نواجه الوباء الحزبي أيضا…
هذه الفئة الشاردة والسارقة للانتماء التي تمنح لنفسها التدخل والدلو بدلوها في الحزب وفي مؤسسة الكاتب الأول ، وهي تشرعن لهذه التدخلات من منطق الانتماء إلى ” نخبة ” ” الزعامة ” ، تكشف عن قصر نظر غير مسبوقة ، بل انها تكشف عن ” هوس ” غريب في التأليب والتحريض .

فئة تهفو إلى ان يتحول حزب الاتحاد الاشتراكي ، الذي يدبر اوضاعه ومشاكله، مهما كانت درجتها وحدتها ، وهو يضع نصب الأعين ، الاستقرار والتفرغ للتفكير في مغرب ما بعد كورونا، ( يتحول ) الى بؤرة نار تلتهم كل شيء .
السقوط الذي تريده هذه الفئة ، سيكون سقوطا نهائيا للأقنعة التي ترتديها ، سقوطا لأحلام وخيالات تراودها في ان يتحول الحزب الى حفرة عميقة تبتلع تاريخا عمر طويلا… ببساطة شديدة لانه تأسس على ركيزة الاختيار المبدئي الصادق.
هذه الفئة ، ولتعنتها وقصر نظرها وغياب حصافة فكرية لديها ، ولكونها سجينة المراهقة السياسية والانتهازية الطفولية ، وسجينة الأمراض والعقد النفسية ، وسجينة الذاتوية القاتلة ، تتناسى ان ميزة وتميز الاتحاد الاشتراكي في لحمته ، لحمة هي صمام الأمان ، التي تنغص قلوب هذه الفئة تحديدا وقلوب السائرين على هواها والدائرين في فلكها .
قد يكون الاتحاديون والاتحاديات غير راضين عن اوضاعهم ، لكن لن يقبلوا بأن يقدموا حزبهم حطبا لنار المنافقين والانتهازيين ، الفاشلين سياسيا واجتماعيا .
ولكل النافخين في الكير ، البرد والسلام على هذا الحزب ، وعلى مناضليه ومناضلاته …

التاريخ سجل ويسجل …نشهد ويشهد …الاتحاديون والاتحاديات كانوا ، وما زالوا ، صادقين مخلصين …لم يتاجروا بالحزب ولم يحترفوا الخيانة والتامر..
المنافقون الفاشلون …خائفون ومذعورون …قلقون ومضطربون …ادركهم التيه والضياع …بحثوا عن النجومية فوجدوا السراب …

ضحايا الوهم استنزفتهم المؤامرات الخبيثة والمناورات الهدامة فحصدوا التلف …” مستقبل ” ينبئ بنهاية ولاية الريع وحاضر عنوانه المهزلة والتفاهة ….
الفضح والكشف لهؤلاء المندسين _ المندسات في الاتحاد الاشتراكي ، والفضح والكشف لهؤلاء التافهين _ التافهات الذين استسلموا لنزوعات الأنانية المدمرة ورغبات الذاتوية المحتضرة ….

أين المفر أيها المنافقون الانتهازيون أبطال النميمة والاشاعة …خبراء في التشويش والتشكيك وزرع البلبلة …ولا يفلح الخبثاء عبيد جهات مشبوهة وملغومة …أ

ان الاتحاد الاشتراكي الذي صمد في وجه الأعاصير وناضل لمدة تفوق نصف قرن في المعارضة ولم تستطع آلة القمع والتدمير القضاء عليه ، لا تستطيع مكبوتات وهلوسات أشخاص انتهازيين النيل من قوته وعرقلة مساره …
ان من سقط سهوا على الاتحاد الاشتراكي ، ان من سقط سهوا على قيادة هذا الحزب التاريخي ، لن يستطيع اغتصاب عذرية هذا الحزب النقي الطاهر ، ولن يستطيع قرصنة شموخه …
ان حزبا صنعته النضالات العسيرة والتضحيات الجسام عصي على الرضوخ لعدوانية وانتهازية المنافقين والمنافقات ، النمامين والنمامات ، الفاشلين والفاشلات ، المخدوعين المنخدعين والمخدوعات المنخدعات ….
الاتحاديات والاتحاديون سعداء بحزبهم وبتدبير حزبهم لهاته المرحلة الخانقة والخطيرة . هذا هو اهم ما في الموضوع كله . والاتحاديات والاتحاديون اسعد وسط هاته الضجة المفتعلة باللحمة التي اكتشفوا انها لا زالت تسكن المسام منهم ، وبالروح الاتحادية التي آمنوا انها كانت فقط معلوة ببعض الغبار ، يكفي أن تمسحها بعناية وعقلانية لكي تعود المعادن الأصيلة الى لمعانها العريق .
هذا هو درسنا الأهم اليوم . البقية شرود
لا نستطيع ان نعدكم بأن الاتحاد الاشتراكي سيتوقف عن تقديم الدروس وعن اطلاق الصفعات النضالية نحو أولئك الذين يتخيلون كل مرة واهمين أنهم أكبر من هذا الحزب ومن هؤلاء الاتحاديين والاتحاديات الأصيلين والصادقين .
والعالم يواجه وباء كورونا ، والاتحاد الاشتراكي يشتغل ، يفكر ويبدع ، والكاتب الاول يطرح سياسية رفيعة ، اكتشفنا محترفي الكابة الذين كنا نعرف قبل هذا الوقت بكثير أنهم لا يحلمون لنا الا بالجنازة التي سيشبعون فيها لطما ، وها نحن نتأكد من الأمر مجددا .
أولئك الذين يستسرعون ” موت ” الاتحاد الاشتراكي ليرقصوا فرحا ويرددوا ” لقد أدينا المهمة بنجاح “…
أولئك الذين يجدون الوقت الكافي في أيام المحنة هاته لكي ينشغلوا ب ” تدمير ” الاتحاد الاشتراكي ، أولئك الذين يصبون أحقادهم وعداءاتهم على الاتحاد الاشتراكي ويجرونه الى الجدالات الغبية والحسابات السياسوية البليدة التي تمليها قوى التخلف والظلام …
أولئك الذين يريدون تحويل أنظارنا عن المعركة الأهم ، المعركة من أجل الحياة ، المعركة من اكتساب المغربية لمصيرهم في استحقاقات 2021 ، ويقترحون علينا يوميا من قلب احترافهم للكابة معارك هامشية تهمهم لوحدهم لكي يسمعونا صوتهم بعد أن تأكدوا أن المغاربة قد أشاحوا عنهم النظر .
اولئك الذين يغتاظون ويغضبون حين يرون ان الاتحاد الاشتراكي يسير أموره بطريقة حكيمة تستحق الاحترام والتقدير….
ان حزبا صنعته النضالات العسيرة والتضحيات الجسام عصي على التافهين والتافهات…
” مؤسسة ” النميمة والإشاعة ، تجيش خدامها وعملاءها، هنا وهناك لاشاعة كلام ملغوم ، كذب وبهتان …ولا يفلح النمامون.والنمامات…..
ان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي نشأ وترعرع في حمأة النضال من أجل ترسيخ الديموقراطية ، وتحقيق العدالة الاجتماعية ، ونهج سبل التنمية الشاملة ، وتعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ، ليشدد التأكيد من جديد على الارادة القوية التي تحذوه على تقوية جذور التواصل وتعزيز ديناميات التفاعل مع القوى الشعبية الحية بالبلاد ، التي يجمعها واياه ميثاق التلاحم المتين والنضال المستميت ، في سبيل الارتقاء بالبلاد الى أسمى درجات النهوض والتقدم ، في شروط الأمن والاستقرار والازدهار .
انها مسؤولية جسيمة ، ومهمة نبيلة ، تسائلان بقوة كافة الاتحاديات والاتحاديين للنهوض بهما ؛ من أجل كسب رهان التقدم والحداثة ، وتوفير حظوظ مستقبل زاهر للأجيال الصاعدة …
ان واجب الوفاء والامتثال للمبادئ السامية والقيم النبيلة التي أسست لميلاد ” الاتحاد الوطني / الاتحاد الاشتراكي ” ، وأطرت مساره السياسي ، ورسخت خطه النضالي في مختلف المراحل والمحطات ؛ ان يعود الاتحاديون والاتحاديات الى الاعتصام بحبل التالف والالتحام ، على قاعدة نفس المبادئ والقيم التي جعلت من حزبهم أنموذجا فذا في الوفاء والالتزام بقضايا الشعب والبلاد ، مهما كلفه من تضحيات ونكران الذات . ولنا في المجاهد ع الرحمان اليوسفي مثالا وقدوة…
المغاربة ، كل المغاربة يخوضون حربا ضد الفساد والظلام ، يحاربون من أجل انتصار الاتحاد الاشتراكي ، الا التافهون والتافهات وأصحاب الزعامات الوهمية يشتغلون بقذارة وانتهازية لأهداف تافهة ورخيصة …إدريس لشكر عرى وفضح كل الذين يفتقدون إلى مبدأ الانتماء ، الانتماء الى الوطن …الانتماء الى الاتحاد الاشتراكي …سقط القناع عن القناع مرة ومرات … يدعون لتصفية الحسابات الشخصية، يدعون الى زرع الفتنة والفوضى ، والمطلوب رأس الاتحاد الاشتراكي !!!
اتحادي أو خائن ولا لوجود لمرتبة وسطى …مناضل صادق أو منافق انتهازي …التاريخ هو الفيصل بين من يحب الحزب من أجل الحزب وبين من يدعي ” حب الحزب ” لأنه طريق للارتقاء اللامشروع ؛” نحبه ” عندما يعطينا و” نكرهه ” عندما لا يعطينا !!!
يلزمنا حديث اخر مباشر وصادق واضح مع الاتحاديات والاتحاديين بدل التدوينات المتهافتة ، التي لا تظهر لوجه الله ولوجه الحزب ، والتي لا تخدم الا المصالح الخاصة وان أساءت الى كثير مما نبنيه على امتداد سنوات !!!!
تجار التدوينات والزعامات الوهمية يستبلدون الاتحاديين والاتحاديات ، يكذبون عليهم ويعتبرونهم بدون وعي ولا ذاكرة ؛ يشوهون الحقائق ويؤولون تألق الاتحاد للاشتراكي تأويلا سيئا ، تأويلا قذرا ؛ انها عقدة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية التي ترقد في شعور ولا شعور هؤلاء المنافقين.والمنافقات…
والاتحاد الاشتراكي الذي قهر سنوات الرصاص لن تزعجه ألاعيب الصبيان وتدوينات التافهين، الاتحاد الاشتراكي لن تشغله سفاسف الاشباح …انه منشغل بعظائم الأمور …انه صاحب قضية …
أصحاب الزعامة الطارئة فقدوا البوصلة ، عزلوا فاعتزلوا ، تاهوا فجنوا …. كيف الخروج من الفراغ ؟! لقد وجدوها ! الهجوم الشرس على الكاتب الاول ! فهذا الهجوم ، في نظرهم ، هو الذي سينقذهم ، وسينقلهم من العدم إلى ” الوجود ” ؛ طبعا سيجدون في التافهين والعدميين والمنافقين والانتهازيين من ” سيصدقهم ” ويصفق لهم …
ليعلم أصحاب الزعامات الوهمية أن النضال قناعة ومكابدة ، وهو خط متواصل في التفكير والعطاء وليس سوقا انتقائية نختار منها ما يلائمنا وقت تضخم الأنا فقط ، في هذه الحالة يصبح النضال استنجادا بالعدل القيمي لتبرير انتهازية ذاتوية مفضوحة..
ان الانتهازيين، والذين يجدون من بيننا للأسف الشديد من يلعبون بهم لعبة المزايدة السياسية الرخيصة وجه لوباء اخر أخطر بكثير من كورونا يتهددنا منذ القديم …

لحسن الحظ _ إذا جاز استعمال عبارة حسن الحظ هنا _ ان هذا الوباء الخطير أرعب الناس فعلا . لذلك انتبه الاتحاديون والاتحاديات هاته المرة الى خطورة ما يقوله هؤلاء المنافقون . ولذلك فهم الناس هذه المرة ان هؤلاء يدافعون عن نزواتهم ولا يدافعون عن الحزب ولا يدافعون عن الوطن، لأنهم يعلمون أن الناس إذا ما استيقظت وتعلمت واستوعبت حقيقة ما سيقع فلن تعطيهم اذنا واحدة …
علينا ان نستفيد من المرض الذي يعبر العالم اليوم ، ومثلما تعلمنا جميعا أن النظافة مهمة لقتل أي وباء ، يجب ان نستوعب ان تنظيف حزينا ضروري للقضاء على فيروس التفاهة والانتهازية والسمسرة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *