إسبانيا تتخلى عن فرنسا وتبحث عن طاقة المغرب المتجددة

كشفت اسبانيا ضمن مخططها الطاقي 2021-2026 عن رغبتها الاكيدة في تطوير الشراكة في المجال الطاقي مع المغرب ، حيث ترى الحكومة الاسبانية أنه في ظل ارتقاع التكلفة الطاقية لها والتزامها بخفظ انبعاثات الكربون مجبرة على الارتباط بالمغرب الرائد طاقيا في مجال الطاقة المتجددة، بل وتسعى الى الغاء ربطها بفرنسا.

ويأتي هذا الاهتمام الذي أعلنته الحكومة الاسبانية في إطار تعزيز الشراكة الطاقية بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية ، حيث سبق لوزير الطاقة والمعادن والبيئة أن أجرى مباحثات مع السيدة تيريزا ريبيرا رودريغيز، نائبة رئيس الحكومة الإسبانية ووزيرة التحول البيئي والتحدي الديمغرافي، بحضور السيدة سارة أجينس مونيوز ، كاتبة الدولة الإسبانية في الطاقة، خلصت الى تطوير علاقات الشراكات في المجال الطاقي خاصة الكهربائي منه.

وجدير بالذكر أن هذا التعاون سيشمل الاقاليم الجنوبية لتوفر احتياجات جزر الكناري الاسبانية التي اصبحت تعرف تزايد متطور للطاقة الكهربائية، خاصة أن الاقاليم الجنوبية اصبحت مجالا خصبا لانتاج الطاقة المتجددة.

اهتمام الحكومة الاسبانية يأتي بعد أن حقق المغرب قفزة نوعية في مجال الطاقة المتجددة خاصة بعد الشروع في استغلال مجموع المركب الشمسي نور ورزازات (580 ميغاوات)، والذي يكرس بالتزامن الناجح مع برج نور ورزازات 3، موقعه كأكبر مركب متعدد التكنولوجيات الشمسية يوجد رهن التشغيل في العالم.

كما تم الانتهاء من المحطتين الشمسيتين نور العيون 1 ونور بوجدور 1 بطاقة إجمالية تبلغ 100 ميغاوات. وتم إنجاز هاتين المحطتين في إطار مخطط تمويل مبتكر استند على أول إصدار للسندات الخضراء في المملكة.
وتفتح هذه المحطات، التي تعد جزءا من المشاريع الأولى التي جرى إطلاقها في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة، الطريق أمام مزيد من التقدم بما يعود بالنفع على الساكنة والفاعلين الاقتصاديين المحليين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *