كشف مصدر مطلع لموقع “هاشتاغ” عن تغييرات تنظيمية وازنة همّت مناصب المسؤولية داخل المقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك أياما قليلة قبل انعقاد المؤتمر الاستثنائي للحزب المرتقب يوم السابع من فبراير الجاري، والذي يُنتظر أن يُنَصِبَ محمد شوكي مرشحا وحيدا لخلافة عزيز أخنوش على رأس التنظيم الحزبي.
وأفاد المصدر ذاته أنه جرى إعفاء مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، من مهامه كمدير عام للمقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وهو القرار لم يلقَ قبولا لدى بايتاس، الذي كان يقدّم نفسه داخل دواليب الحزب باعتباره “العلبة السوداء” والذراع اليمنى لعزيز أخنوش.
وفي المقابل، تم تعيين يونس أبشير، المكلف بمهمة في ديوان رئيس الحكومة، مديرا عاما جدياةدا للمقر المركزي لحزب “الحمامة”، بعد ترقيته من منصب نائب المدير العام الذي كان يشغله في وقت سابق.
وتأتي هذه التغييرات في سياق مرحلة دقيقة يعيشها حزب التجمع الوطني للأحرار، تتسم بإعادة ترتيب البيت الداخلي على المستويين التنظيمي والبرلماني، وسط حديث متزايد عن مغادرة عدد من البرلمانيين للحزب، على خلفية استقالة عزيز أخنوش من قيادته واستحقاقات المرحلة المقبلة.






