إنفراد: كواليس إطاحة كمال مقداد بستة من كبار رجال الإقتصاد بالمغرب ليتربع على رأس البنك الشعبي

موقع هاشتاغ آنفو _ الرباط

بعد تعيين محمد بنشعبون وزيرا للإقتصاد والمالية، يوم 20 غشت 2018، خلفاً لمحمد بوسعيد الذي تم إعفاؤه من طرف الملك محمد السادس، تناسلت التكهنات بشأن الشخصية التي سيتم وضعها على رأس مجموعة البنك الشعبي.

مصدر مقرب من أصحاب القرار المالي بالبلاد كشف لموقع “موقع هاشتاغ آنفو”، أن دراسة معمقة طالت ملفات سبع مرشحين لتولي منصب الرئيس المدير العام لمجموعة البنك الشعبي، أفضت إلى أهلية كمال مقداد الذي يشغل منصب المدير العام المكلف بتطوير وقيادة أنشطة المجموعة على الصعيد الدولي، لخلافة محمد بنشعبون على رأس أكبر بنك بالمملكة المغربية.

وحسب ما أورده مصدر موقع “موقع هاشتاغ آنفو”، فإن منصب الرئيس المدير العام لمجموعة البنك الشعبي، تنافس عليه إلى جانب كمال مقداد كل من خالد سفير المدير العام للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، وأحمد رحو، الرئيس المدير العام للقرض العقاري والسياحي، وكريم التاجموعتي المدير العام للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، وطارق السجلماسي الرئيس المدير العام لمجموعة القرض الفلاحي، وهشام بلمراح الرئيس المدير العام للتعاضدية الفلاحية المغربية، بالإضافة إلى الخازن العام للمملكة نور الدين بنسودة.

وإحتل ملف كمال مقداد المرتبة الأولى ضمن ملفات الشخصيات السالفة الذكر، وأضحى المرشح رقم واحد لتولي منصب الرئيس المدير العام لمجموعة البنك الشعبي، وذلك من خلال درايته الكبيرة بدوائر مؤسسات الدولة وخبايا القطاع البنكي وخصوصا المجموعة البنكية، ومعرفته المعمقة بالأوضاع الإقتصادية في إفريقيا حيث يملك المغرب حوالى ثلث (30في المائة) من الفروع المصرفية في المنطقة، وذلك وفق المعايير التي وضعتها اللجنة التي أشرفت على إنتقاء المرشحين.

وأشار مصدر موقع “موقع هاشتاغ آنفو”، إلى أنه يُنتظر أن يستقبل كمال مقداد خلال الأسابيع القليلة المقبلة لتعيينه في منصب الرئيس المدير العام لمجموعة البنك الشعبي.

ويُشار إلى أن كمال مقداد حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال التنفيذية، ودبلوم المحاسبة الفرنسية من معهد الدراسات السياسية في باريس، ودبلوم معهد الدراسات السياسية في باريس ودبلوم فرنسي كخبير في المحاسبة.
وقضى عشر سنوات في المؤسسة الاستشارية المالية الكبرى “مازار” في باريس، بمكتب الدار البيضاء في أوائل سنة 2007، من أجل هيكلة المؤسسات المالية، وهي السنة التي تم فيها تعيين مجموعة البنك المركزي الشعبي، لكمال مقداد في منصب مدير عام مكلف بتطوير وقيادة أنشطة المجموعة على الصعيد الدولي، قبل أن يتولى رئاسة فرع جديد “بي بي شور كونسيلتيغ” مكلفا بمهمة مواكبة المجموعة في تدبير مشاريعها الاستراتيجية والعملية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

  1. لا.لاداعي لفعل ذلك .لأنه امتداد في إغراق الموظف في المديونية.