إنقسام داخل نقابة الإستقلال بسبب إقترح صاحب سوابق فساد لرئاسة التعاضدية العامة!!

يبدو أن معركة حسم خليفة لعبد المولى عبد المومني الذي تمت إزاحته من رئاسة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، خارج الضوابط القانونية في صفقة يشوبها الغموض ولم يكشف عن حيثياتها بعد، لازالت مستمرة وتعد بمفاجأة كبرى.

وبعد أن تمكن حوالي %85 من المناديب والأطر والنخب الموالين للقيادة السابقة، والذين حضروا الجمع العام الأخير بأزيلال، من ضمان تمثيليتهم بهذه المؤسسة التي تضم أكثر من مليون منخرط، تبعثرت أوراق النقابات والأحزاب التي كانت تراهن على السطو على التعاضدية كورقة إنتخابية وبقرة مالية حلوب صيفا وشتاء.

وفي هذا السياق، طالب أتباع الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الكاتب العام النعم ميارة، في بيان توصل به الموقع، بالأرقام الحقيقية بأسماء المناضلين التابعين للنقابة لإسكات الأصوات المغرضة والمشككة في تلك الأرقام بدلا من حرب مواقع التواصل الاجتماعى .

وتسأل أتباع ميارة عن سر تشبته بإسم معين كمرشح لرئاسة التعاضدية رغم أنه سبق أن طبق في حقه الفصل 26 في عهد الفراع مع متابعته القضائية مما يجعل نقابتهم عرضة للسخرية والانتقاد.

وحذر من تهافت مرشحه على رئاسة هده التعاضدية ودعم النقابة له الذي إعتبروه يثير شكوك المتتبعين حول نية الإصلاح التعاضدي ويضرب عرض الحائط مصداقية المنظمة.

وأكدوا أن الأمر يتعلق بصفقة وفضيحة عنوانها العريض عدم إقصاء مرشحين اللوائح رغم تطبيق الفصل 26 عليه.

وطالبوا بعدم السماح بتوغل النازع القبلي والعائلي في المنظمة بدلا من الولاء إلى التنظيم ونكران الذات.

وشددوا على عدم السماح لمرشح منضوي تحت لواء نقابة عتيدة بخوض معارك شخصية واقحام التنظيم في هده المعركة الشخصية مع الأجهزة السابقة للتعاضدية التي حاربته سابقا (القضاء هو الفاصل) بدلا من الاهتمام بالمصلحة العامة المنخرطين.

وطالبوا الكاتب العام الاتحاد العام الشغالين بالمغرب بعقد مؤتمر وطني طال انتظاره منذ توليه الكتابة بطريقة استثنائية عند عقد الجمع العام الاستثنائي الذي اطاح بالكاتب العام الاسبق وذلك لضمان الشرعية والديمقراطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *