ابنة بوتين سافرت 50 مرة لألمانيا لرؤية زيلينسكي

برحلات مكوكية لم تجد ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “كاترينا تيخونوفا” حرجا في التنقل بين موسكو وميونيخ أكثر من 50 مرة لرؤية صديقها.

وكشف تقرير لموقع نيوزويك أن ابنة الرئيس الروسي”كاترينا” سافرت بين موسكو وميونيخ أكثر من 50 مرة بين عامي 2017 و 2019 لرؤية صديقها إيجور زيلينسكي أحد أكثر راقصي الباليه نجاحًا في روسيا.

رحلات أزاح الستار عنها تحقيق مشترك أجرته “أي ستوريز”، وهي وسيلة إعلامية روسية مستقلة، ومجلة “دير شبيجل” الألمانية، وأكد أن زيلينسكي كان صديق تيخونوفا.

شقة ابنة بوتين “السرية”.. مفاجآت وديكورات مطلية بالذهب (صور)
ونقل التحقيق عن أربعة مصادر أن زيلينسكي عمل في ميونيخ كرئيس لفرقة الباليه الحكومية البافارية وتولى المنصب في عام 2016 لكنه استقال في أبريل/نيسان لأسباب عائلية.

وقال زيلينسكي حينها “إن قيادة فرقة باليه تتطلب تركيزًا وفعالية مطلقين. ولكن في الوقت الحالي، تتطلب الأمور الشخصية والعائلية اهتمامي الكامل ووقتي، وهو ما يتعارض مع أنشطتي كمدير باليه في ميونيخ والآن عائلتي بحاجة إلى دعمي”.

ابنتان وأحفاد

وللرئيس الروسي فلاديمير بوتين إبنتان بالغتان هما كاترينا تيخونوفا (36 عاما) وماريا فورونتسوفا (38 عاما).

أما كاترينا فهى خبيرة في الأمراض الوراثية النادرة عند الأطفال وكذلك راقصة. وماريا خبيرة في قطاع التكنولوجيا وكلاهما من الزوجة الأولى لودميلا.

وظلت الاثنتان بعيدتين عن الإعلام لفترة طويلة من عمرهما، ولطالما انقسمت التقارير الصحفية عما إذا كانت الاثنتان ابنتيه حقًّا أم لا، حيث تحمل كل منهما اسمًا ثانيًا مختلفًا، فهما في أوراق اعتمادهما الرسمية كاترينا تيخونوفا وماريا فورونتسوفا.

وخلال مؤتمر صحفي عام 2019، قال بوتين: “أنا فخور بهما. فهما تتابعان الدراسة وتعملان”.

وأضاف: “ليستا منخرطتين في أي نشاط تجاري أو السياسة.. لا تحاولان شقّ طريقيهما إلى أي مكان”.

وفي مقابلة أجراها بوتين في 2020، قال: إنه لا يريد الإعلان عن أي معلومات حول عائلته لدواع أمنية.

لكنه كشف أن لديه أحفادا، لكن لم يحدّد عددهم، مضيفا: “لدي أحفاد، أنا سعيد. هم جيدون جداً، لطيفون جداً. استمتع جداً حين أمضي الوقت معهم”.

وفى وقت سابق، فرضت الحكومة الأسترالية عقوبات وحظر سفر على ابنتي الرئيس الروسي وكذلك ابنة وزير خارجيته سيرجي لافروف.

جاء ذلك عقب إجراءات مماثلة اتخذتها دول غربية أخرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، ويرفع هذا العدد الإجمالي للأشخاص والكيانات في روسيا الخاضعين للعقوبات الأسترالية إلى ما يقرب من 750 شخصا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.