اسبانيا تطالب بإسترجاع عقاراتها في مدن الصحراء

اشرف اولاد الفقيه
نشرت وكالة الانباء الإسبانية “ايفي” تقريراً مفصلاً تطرقت خلاله إلى الممتلكات العقارية الإسبانية التي شيدت بالصحراء إبان الفترة الإستعمارية.

وذكرت ذات الوكالة ، بأن الدولة الإسبانية تمتلك ما يقارب 200 من العقارات منها العقار السكني والتجاري موزعة بمناطق مختلفة بمدن الصحراء ، إلا أنها في حالة جمود قانوني بسبب “الوضع الخاص لهذه المنطقة والتي توجد في حالة نزاع منذ أربعين سنة بين المغرب وجبهة البوليساريو”، على حد قول الوكالة.

و سجلت الوكالة، بأن هذه العقارات تقع غالبيتها في مدن العيون والداخلة والسمارة والگويرة وهي في حالة متدهورة من الترميم او ايلة للسقوط، كما أن الغالبية العظمى من مستغليها لا يدفعون الإيجار لـ “الحارس الإسباني للممتلكات” الكائن بمدينة العيون منذ عام 1978 والذي تم تكليفه بهذه المهمة ،على الرغم من أنه يقوم أيضا بوظائف قنصلية.

وأشارت نفس الوكالة ، إلى أن مكتب الإعلام الدبلوماسي الإسباني التابع لوزارة الشؤون الخارجية، أكد أنه سيمضي قريبا في “تحديث بنك المعطيات للعقارات المملوكة للدولة الإسبانية في الصحراء”، و استنادا لمصدر بالمكتب الاعلام الديبلوماسي الاسباني اتصلت به الوكالة الاخبارية الاسبانية، الذي أضاف بأن هناك حاليا ثلاثة مبان رسمية تديرها مباشرة وزارة الخارجية وهو “الحارس الإسباني للممتلكات، ومدرسة السلام “المدرسة الإسبانية الوحيدة في الصحراء ” والمهمة الثقافية الإسبانية ودار اسبانيا”.

و ياتي هذا التقرير لوكالة الانباء الإسبانية، بعد أسابيع قليلة، من الموقف المفاجئ والذي تبناه الحزب الإشتراكي الإسباني الحاكم في إسبانيا والذي أعلن فيه عن دعمه لتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان بالصحراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *