استقالات تهز بيت البيجيدي بإقليم ميدلت

هاشتاغ من الرشيدية

كشف مصدر موثوق لجريدة “هاشتاغ” الإليكترونية أن بيت حزب العدالة و التنمية اهتز مؤخراً على وقع استقالة جماعية ل 47 عضواً من الحزب بمنطقة بومية الواقعة في النفوذ الترابي لإقليم ميدلت.

وكشف المصدر ذاته أن الدواعي الحقيقية التي دفعت بأعضاء الحزب الى تقديم اسقالاتهم جاءت بعد الصداع و غياب تواصل حقيقي من لدن القائمين عن الحزب, ناهيك عن تعرضهم لإهانات تمس كرامتهم كمنتمين لحزب العدالة و التنمية.

وأضاف المصدر نفسه أن غياب رؤية سياسية واضحة المعالم دفعت بالسالفين ذكرهم تقديم استقالتهم الجماعية من حزب العدالة و التنمية, لاسيما و أن القائمين عن الشأن العام المحلي و المنتمين للحزب أبانوا عن فشلهم في تدبير المجالس المنتخبة بالمنطقة و كذا الفشل في النهوض بأوضاع منطقة تتخبط في دوامة التهميش و الاقصاء.

الى ذلك فإن هذه الاستقالة الجماعية بمثابة صفعة قوية لحزب العدالة و التنمية على بعد أشهر قليلة من الإنتخابات.

وحاولت جريدة “هاشتاغ” اقتفاء آثار هذه الاستقالات و معرفة المزيد من التفاصيل، بربط الاتصال بمقرب من المستقلين, حيث أكد أن ما صرح به مؤخراً عبد العزيز الرباح خلال لقاء حزبي بالرشيدية من وجود ضغوطات من وزارة الداخلية تدعوا الى تقديم الاستقالات, عارية من الصحة و لا دليل قاطع لها, لتبقى عبث و بهتان و تصريحات غير مسؤولة.

المتحدث نفسه أوضح أن المعطيات الحالية و كذا حصيلة الحزب على مستوى اقليم ميدلت و جهة درعة تافيلالت عامة, تؤكد بالملموس أن الحزب أخلف الموعد, و هذا ما دفع بعدد من المنتمين للحزب الانسحاب منه.

وتعتبر تجربة حزب العدالة و التنمية بجهة درعة تافيلالت فاشلة بكل المقاييس لعدة اعتبارات منها المرتبطة بالتسيير المالي و الاداري لعدد من المجالس المنتخبة التي ترأسها, حيث أخضع عدد من رؤساءها للمساءلة القانونية, انتهت بتوقيف بعضهم و عزل البعض الآخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *