اقتطاعات الأجور تُخرج المتعاقدين للإحتجاج

تفاجأ الأساتذة أطر الأكاديميات، قبل أيام من اقتطاعات تراوحت مابين 1000 و1500 درهم من أجرة شهر يوليوز الجاري.

واستنكر الأساتذة “أعضاء التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، استمرار الاقتطاعات من أجورهم، واصفين الأمر بـ “السرقات الموصوفة”.

وتساءل الأساتذة عن موعد التراجع عن “عن سرقة أجور الأساتذة الهزيلة التي أصبح الأستاذ يتقاضى أدنى أجرة لم تصل حتى الى ما يعرف بالسميك”، حسب تعبير أحد الأساتذة.

ودعت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، إلى المشاركة المكثفة في الاحتجاجات القطبية التي سيتم تنظيمها يوم 3 غشت المقبل، بكل من طنجة وآسفي، بمشاركة الأساتذة من مختلف الجهات 12.

وعبرت التنسيقية في بلاغ لها عن رفضها لمخطط التعاقد، وللنظام الأساسي الجديد لمهن التربية والتكوين.

وأكد أساتذة التعاقد رفضهم “للسرقات” التي تطال أجورهم، والمحاكمات “الصورية” التي يتعرض لها مناضلو التتنسيقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.