اكتشاف بقايا زواحف بحرية تعود لملايين السنين بأرفود

اكتشف باحثون من بريطانيا والمغرب، حفرية جديدة تعود لنوع من الزواحف البحرية التي عاشت في العصر الطباشيري عثر عليها في مجرى نهر قديم يقع في منطقة “كمكم” الواقعة بجوار أرفود جنوب شرق المملكة.

وشارك في الاكتشاف الجديد علماء من جامعتي باث وبورتسموث البريطانيتين ومن جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ونشرت نتائجه في مجلة Cretaceous Research العلمية.

وأثار هذا الاكتشاف الجديد نقاشا علميا حول قدرة زواحف “بليسيوصور” (Plesiosaurs)، التي عاشت في العصر الجوراسي، على العيش في المياه العذبة، بعد أن اعتقدوا في وقت سابق أنها تعيش فقط في مياه المحيطات، ويأمل علماء الجامعات الثلاثة أن يساعد الاكتشاف الجديد في فهم حياة هذه النوع من الزواحف القريبة من فصيلة الديناصورات.

وعثر الباحثون على بقايا عظام وأسنان وفقرات من الرقبة والذيل، وأوضحت الورقة البحثية أن هذه البقايا لا تعود لحيوان واحد، بل لحيوانات مختلفة من الفصيلة نفسها، موضحة أن عمرها يزيد عن 100 مليون سنة.

وتعليقا على الاكتشاف الجديد، قالت الباحثة الرئيسية، جورجينا بنكر، “بدأت الدراسة في البداية كمشروع جامعي يركز على بقايا عظمة واحدة، ولكن بمرور الوقت، بدأت المزيد من حفريات بليسيوصور في الظهور”.

من جانبه، قال الباحث بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، سمير زهري، إن الاكتشاف الجديد “ينضاف إلى مجموعة من الاكتشافات التي عثر عليها العلماء في منطقة كمكم على مدار السنوات الـ15 الماضية”.

وكان علماء الحياة القديمة قد عثروا العام الماضي على بقايا سحلية بحرية بـ”أسنان سمك القرش” في رواسب الفوسفات بالمغرب، وقدر العلماء عمر الاكتشاف بأكثر من 60 مليون عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.