الأحزاب السياسية المغربية :الواقع والمأمول.

رشيد الأطراسي
لماذا تمارس هيئاتنا السياسية التضليل و خطابات الديكور وعدم الديموقراطية،وباحترافية عالية الدقة؟
يتساءل الحزبي قبل اللاحزبي عن جدوى وجود الحزب كصيرورة تنظيمية للتأطير المجتمعي، دون الاستناد لمصلحة أو هدف قد يكون مصححا للمسار الديموقراطي الوطني أو قد يضيف شيئا لهذا المشهد المفلس والبائس.
لن تتوانى احزابنا منذ 20سنة عن ممارسة الفوبيا السياسية وتغييب دور النخب والكفاءات عن الاضطلاع بدور ضمن منظومة التنخيب وصناعة النخب القادرة على صنع القرار وبشكل كبير يضمن لهذه الأحزاب السياسية المغربية قوة الاستقلالية لاتخاذ المواقف المطلوبة بسرعة كافية قد تجعل من هذه الهيئات والمؤسسات السياسية قوة ضاغطة لأجل التأثير على الأقل وليس أقل من ذلك الضغط بإيجابية على القرار السياسي الوطني.
إن واقعنا الحزبي المترهل يدعو إلى ضرورة الالتزام بصلب النضال الوطني الحقيقي ،الذي دعانا كأجيال جامعيين منذ 25 سنة.
القلق كل القلق على مستقبل أبناءنا بعد كل هذا الهدر للزمن السياسي الذهبي والذي آمنا به كشباب التسعينيات وحاول مرة أخرى النضال لأجله أبناء حركة 20فبراير مؤخرا.
وكان التجاوب عبر دستور 2011.
لكن إرادة التغيير المجتمعي لم تواكبها إرادة النكوص الحزبي.
السؤال:هل يستطيع الفاعل الحزبي غدا أن يضلل مريديه ،قبل التفكير في استقطاب منخرطين جدد؟؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *