الأغلبية تفرض على لشكر توضيح موقف شبيبة حزبه من الخروج من الحكومة

موقع هاشتاغ – الرباط

كان مفاجئا الدعوة العاجلة لعقد لقاء للمكتب الوطني للشبيبة الاتحادية للبث في مصير عضوين قياديين فيها.

المنظمة التي جمدت أنشطتها منذ مدة طويلة وقعت عقوبة تأديبية بالتوقيف وإحالة القرار على المكتب السياسي للحزب، في حق كل من إيمان الرازي، وكذا عمر عدي، واتهم بلاغ صادر عن مكتب شبيبة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية العضوين المذكورين بتعميم بلاغ لا تربطه أية صلة بمنظمة الشبيبة الاتحادية، والذي دعا لخروج الحزب من حكومة سعد الدين العثماني.

وعلم موقع موقع هاشتاغ من مصادر خاصة، أن الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر وجد نفسه في موقف محرج بعدما طالبه بعض قادة التحالف الحكومي بتوضيح موقفه من الدعوة للخروج من الحكومة، التي عممها بعض شباب الحزب.

وتولى لشكر وفقا لما علمه الموقع دعوة قيادة الشبيبة لعقد لقاء تقرير مصير العضوين اللذان عمما بلاغا نُسب للشبيبة الاتحادية، والتي تبرأت منه في بلاغ اجتماعها معتبرة أن مواقع معادية للصف الديمقراطي الحداثي عملت على توسيع التعامل به ناسبة إياه لمكتب الشبيبة، وهو ما تم بالفعل، وقرر مكتب المنظمة توقيف العضوين في انتظار فصلهما النهائي من كافة أجهزة الحزب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.