الاتحادي محمد الطالبي : اطالب السلطات بفتح تحقيق في الاتهامات المتبادلة بين منتخبي مقاطعة مولاي رشيد حول افساد العملية الانتخابية

أكد محمد الطالبي وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي بمقاطعة مولاي رشيد في رسالة مفتوحة للجهات المختصة ” انه عقب اجراء الانتخابات الاخيرة بمنطقة مولاي رشيد بالدار البيضاء وما عرفته من استعمال كثيف من الاموال من اغلب المرشحين افسد العملية برمتها وجعل من المنطقة سوق نخاسة لتجار الانتخابات ”

و اضاف الطالبي ” وهو الامر الذي عاينه المواطنون والمواطنات وساهم في تسجيل نسبة كبيرة من العزوف عن صناديق الاقتراع وكذا نسبة الاوراق الملغاة ، حيث حاصرت ” مليشيات” مدججة بالأموال التي لا يعرف مصدرها ابواب وإحياء المنطقة دون ردع ولا وجل”

وتابع الطالبي ” ورغم كل التزوير الذي شاهدناه فقد كان الاخراج مهنيا بفعل تأخير اعلان النتائج وتسليم محاضر غير موقعة وتسجيل نسب مشاركة كبيرة في مناطق يعتبرها البعض مجالا ” لشراء الذمم في احتقار تام للساكنة ” حيث تم حسم النتائج”

و أكد الطالبي ان الطامة الكبرى تتجلى تتجلى حسبه في تبادل الاتهامات بين من استولوا على مقاعد المجلس ممن عمروا هنا طويلا وفي ضلهم تحولت مولاي رشيد الى منطقة منكوبة صحيا وبيئيا ومتخلفة ثقافيا وتكاد لا تعرف إلا انشطة وهمية يغتني منها الماسكون بزمام الامور قسرا ،”

واضاف الطالبي ” ان الاتهامات المسجلة بالصوت والصورة بين اطراف العملية ألانتخابية وتبادل الاتهامات بتهريب المنتخبين” وكأنهم” قطعان” في بيوت فاخرة وتحتجزهم واعتماد القسم على القران في الزام للتصويت دون ذكر ثمن الصفقة وأهدافها وكذا الاتهامات المتبادلة بين الاطراف المعنية بشراء الذمم بمبالغ خيالية تراوحت بيم 150 مليون سنتيم ومليار سنتيم”

و دعى الطالبي في رسالته السلطات المخولة الى التحقيق في الاتهامات المتبادلة والمسجلة بالصوت والصورة وترتيب الجزاءات المطابقة للقانون.

كما ادان الطالبي ما اسمها الممارسات التي تحتقر الساكنة وتطعن في العملية الانتخابية التي كنا نتمناها عرسا تحول للأسف الى سوق نخاسة وبيع وشراء حسب تصريحات المعنيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *