الاتحاد الاشتراكي قريب من رئاسة جماعة المحمدية

ابو أدم
أصبحت رئاسة جماعة المحمدية قريبة من عودتها إلى أحضان الاتحاد الاشتراكي بعدما أسقطت المحكمة للمرة الثانية في ولاية انتخابية واحدة رئاسته عن حزب العدالة والتنمية ، حيث ان المعارضة الممثلة في أحزاب حزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي بالمحمدية في طريقهم لإختيار الاتحادية مليكة الفذ لمنافسة صبير، بعد أن تم إقتراح بعض الأسماء الأخرى في البداية مثل محمد طلال من البام وعبد الله قبوض (أو ولد بن صالح) عن الإتحاد الاشتراكي (أو ما تبقى منه بعد إنقسامه لجزئين غالبيته في التسيير والباقي في المعارضة) لكنهما أبديا عدم استعدادهما للترشح.
وحسب المعطيات المتوفرة حتى الآن تصب في صالح الحلاقة صبير، فالمعارضة ممثلة بمليكة الفذ تملك 22 صوتا (7 أعضاء من الأحرار – 5 من البام – 4 من الاتحاد الاشتراكي – 6 مفصولون من البيجيدي) والبيجيدية تتوفر على 24 صوتا (16 من البيجيدي – 6 من الإتحاد – 2 من البام) دون إحتساب البامي مصطفى حركات المعتقل للمرة الثانية في هذه الولاية ويمكن أن تنقص أصوات إيمان صبير بصوتين واحد لولد هنية الذي يجهل لحدود اللحظة مصير إستقالته التي قدمها قبل إنتخاب صبير على رأس جماعة المحمدية وصوت أخر لقنديلة هاجر خلوي المتواجدة خارج أرض الوطن.
حيث أن الفرضيات الرائجة لحدود اللحظة تأكد أن الرئيس السابق المعزول من منصبه حسن عنترة سيقلب الطاولة على زميلته السابقة بالحزب، إذ يشكل رفقة زوجته الفرحاني والعباسي وكسار وأوبل والوز أقلية وتعتمد المعارضة على تصويتهم لصالحها، فيما يحاول العدالة والتنمية فتح قنوات للتواصل معه من جديد بعدما كان قد طرده من الحزب سابقا.
فهل سيفوت رفاق مليكة الفذ الفرصة على الاتحاد الاشتراكي من إستعادة قيادة مدينة المحمدية التي تم تحقيق اهم المنجزات بالمدينة في عهد تسيير دواليب الجماعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *