الانتخابات الاسبانية.. الحزب الشعبي يلعب ورقة المغرب للوصول لقصر “لامانكلوا”

ركزت الأحزاب السياسية الإسبانية، خلال حملتها الانتخابية، في سباقها للوصول إلى قصر “لامانكلوا” على موضوع المغرب، حيث أخرجت أوراق الهجرة، ومدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وكذلك تنظيم مونديال 2030، لكسب المزيد من أصوات الناخبين.

وحاول الحزب الشعبي، الذي يتزعمه بابلو كاسادو، طلب ود المغرب، في حملته الانتخابية، حيث أكد بعض مرشحيه، أمس الجمعة، على أنهم، “وخلافا لبعض الأحزاب الأخرى”، لا يعتبرون أن المغرب يشكل خطرا على مدينة سبتة المحتلة.

وتابعوا أن المغرب يعد ركيزة مهمة للسياحة في الثغر المحتل، مبرزين أن إعادة تهيئ الحدود الوهمية الفاصلة بين سبتة المحتلة وباقي التراب المغربي، هي أمر جد مهم من أجل النهوض باقتصاد المدينة.

ومن جهة أحرى، اختار الحزب الشعبي الاسباني عدم التطرق لملف الصحراء المغربية في برنامجه الانتخابي،بعد أن ظل لسنوات عديدة بعتبر قضية الصحراء المغربية “مسؤولية تاريخية لإسباينا”.

وفضل حزب كاسادو، مقابل طرح مواضيع قد تعكر صفوة علاقاته مع جيرانه، تأكيده على تعزيز التعاون مع بلدان شمال إفريقيا خاصة المغرب، وتوقيع معاهدة جديدة مع المملكة حول حسن الجوار والصداقة و التعاون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *