البيجيدي يسعى لاستغلال الزيارة الملكية من أجل انقاذ فشل تدبيره لجماعة أكادير

وسام مجد

مرت سنوات على تواجد حزب العدالة والتنمية بجماعة أكادير، التي يسيرها بأغلبية مطلقة، تمكنه من المصادقة على كل القرارات دون الخوف من جلسات انتخاب، لكن الظاهر ان السنوات والشهور والاسابيع بينت ضعف الكفاءات التي تتبرع على عرش مجلس المدينة.

مصادر مطلعة تحدثت عن خلافات جوهرية بين المنتمين للبيجيدي اذ عصفت الأخيرة بعدة رؤوس كانت تنتقد بطء عملية تدبير الشأن العام بالمدينة.

وبسبب عجرفة العمدة شهد العدالة والتنمية أكبر انقسام بتاريخه في اكادير بعد استقالة نائب العمدة المكلف بلتعمير وابتعاد النائبة المفوضة في التواصل وعدد من الأعضاء الآخرين .

ازمة البيجيدي عادت الى الواجهة من جديد بعدما فشل المجلس في تقديم تصوره للنهوض بالمدينة، بل لم تحظى المشاريع التي اريد لها ان توقع امام انظار الملك في اطار برنامج مندمج بالموافقة من طرف السلطات.

مصادر مطلعة أكدت ان تعليمات صارمة وراء اعادة دراسة المشاريع وتمحيصها حتى لا يتجدد سيناريو برنامج الحسيمة الذي تسبب في اكبر ازمة سياسية بالبلد عصفت بعدد من الوزراء والمسؤولين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *