التجمع يورط عاملا في خرق الحجر..سلطات النواصر تغض الطرف عن ولائم انتخابية لـ “الأحرار” في ضيعات محروسة

فجر برلماني من الأصالة المعاصرة فضيحة سخرة عامل النواصر لدى قيادة التجمع الوطني، إذ اتهم بأنهم ينفذ أجندة انتخابية تتمثل في ضرب المخصوم والمنافسين المحتملين في الانتخابات المقبلة، وأن يستهدفه من خلال تطويق محل سكناه في منطقة “الحفايا” بأعوان السلطة ينفذون مداهمات لمنزل العائلة واختراقات في توابعه وحديقته بذريعة تنظيم ولائم سرية تخرق التدابير الاحترازية ضد انتشار فيروس كورونا.

وكشف مصادر الموقع أن العامل تجمعه علاقة وطيدة التجمع خاصة بالمنسق الإقليمي محمد بنسيعد ورئيس الجهة السابقة شفيق بنكيران، وذلك منذ أن كان العامل مديرا للمركز الجهوي للاستثمار وبنسعيد واليا.

وكشف برلماني “البام” في تصريح للموقع أنه بعد تكرار زيارات الشيخ إلى منزله وفي كل الأوقات دون مراعاة لخصوصياته طالب القائد بإجراء معاينة شاملة  والكف عن هذا التضييق، الذي يعطيه حق اللجوء إلى القضاء، خاصة أن في المسألة استهداف وتمييز في تنفيذ المقتضيات القانونية خاصة تلك المتعلقة بمنع الحملات الانتخابية السابقة لأوانها.

وعلم موقع هاشتاغ أن العامل أطلق يد التجمعيين داخل دائرة اختصاصه الترابي، ويباشرون حملات مقنعة دون أن يطولهم المنع المفروض على البرلمانيين الحاليين لقطع الطريق أمامهم للعودة إلى البرلمان، إذ نظم مرشح تجمعي على مرأى ومسمع من العامل والقياد وجيش أعوان السلطة وليمة انتخابية من 30 مائدة في حين أقام عضو آخر من التجمع الوطني للأحرار وليمة في ضيعة محروسة بذريعة أنه عرس تحضره شخصيات مهمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *