التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية خارج التاريخ ( الجزء الأول)

منخرطون
سلام تام بوجود مولانا الإمام دام له آثرنا أن يكون مقالنا هذا في شكل رسالة مفتوحة إلى أعضاء المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية وليس كسابق المقالات التي وضحنا خلالها وضعية هذه المؤسسة.

ان اعتماد شكل رسالة مفتوحة لأعضاء المجلس الإداري المنتخب حديثا إنما هو المحاولة الأخيرة للتواصل مع الضمائر الحية التي وجدت نفسها في خضم هذا الإعصار الجارف دون أن تكون مسلحة بتفاصيل الإكراهات الوطنية والسياسية والإستراتيجية التي تهم أحد أكثر القطاعات حساسية وأشدها سخونة وتأثيرا على المواطن المغربي وكلنا أمل على كل حال أن نحرك بعض الضمائر الحية والنظيفة.
وعليه فرسالتنا كالأتي:
من منخرطي التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية
إلى السادة أعضاء المجلس الإداري والمكتب المسير لتعاضدية الموظفين .

بعد التحية التعاضدية والسلام الأخوي الصادق نتأسف نحن منخرطوا التعاضدية أن نضطر للتوجه لكم برسالة مفتوحة اخترنا أن تكون مقدمتها محصورة في توضيح بعض الأمور الأساسية:
أولا : إن التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية هي جمعية التعاون المتبادل بين موظفي القطاع العام بما فيه من وزارات ومؤسسات عمومية وادارات ترابية النشيطين منهم والمتقاعدين وذوي حقوقهم وهذا معناه أنكم أيها السيدات والسادة الأفاضل تمثلون هاته الفئة حصرا ولكم واجب الاستماع الحصري لهاته الفئة ولهمومها وآلامها ومعاناتها مع المرض وليس الاستماع لتخاريف المخبر العجوز الذي لا علاقة له بالتعاضدية العامة سوى الأسترزاق من وراء تأجير صفحة في الفايسبوك لمن يدفع أكثر أو لمجرم فاسد فار من حكم القضاء بحكم قطعي للنقض والإبرام وبذمته دين يتجاوز 200 مليون سنتيم لفائدة التعاضدية عليكم استخلاصه.

ثانيا: عليكم أيها السيدات والسادة أن تعلموا أن التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ليست بالصورة التي يسوقها المخبر العجوز والمفسد الفار من حكم القضاء و المتمثل في سجن سنة ناقد و 200 مليون سنتيم تعويض للمؤسسة رغم كل الأخطاء التي ارتكبها كل من الرئيسين المطاح بهما وعلى رأس أخطائهما الثقة العمياء في المفسد الفار من حكم القضاء وهي على كل حال نفس الثقة التي يضعها فيه الرئيس الحالي .

إن هذا المفسد الفار من حكم القضاء قد أسس مافيا فساد إداري ومالي وانتخابي لأزيد من 20 سنة و هو المسؤول الفعلي والمباشر عن حالة الوهن والفساد المنتشر إلى الآن عبر عصابته وسلوكياته وتدخله الذي أصبح جليا أكثر فأكثر منذ مجيء الرئيس الحالي.
لذلك أيها السيدات والسادة فلتعلموا أن التعاضدية لا تحتاج إلى رئيس رهينة للابتزاز من مفسد فار من حكم القضاء فحرروا رئيسكم من قبضة الفساد والمفسدين علكم تظفرون بجزاء الدفاع عن مصلحة المرضى والأيتام والأرامل .

ثالثا : فلتعلموا أيها السيدات والسادة أعضاء المجلس الإداري للتعاضدية أن بينكم من كان مساهما بشكل مباشر في الفساد من موقع القرار كأعضاء في المجلس الإداري سواء زمن الفراع أو زمن عبد المومني إلى غاية 2015 و 2017 بالنسبة لأحد كبار المسؤولين الآن وهو في منصب كاتب عام صوت بالإيجاب على كل قرارات عبد المومني( والفيديوهات والحاضر موجودة) بل وتقاسم معه السلطة والمنافع.
إن كاتبكم العام أيها السادة والذي يدين بولاء أعمى للمفسد الفار من حكم القضاء وزعيم المافيا الإدارية والانتخابية التي أوصلت التعاضدية العامة لما هي عليه والذي تم تسويقه كأنه “خبير مالي” إنما هو مجرد “صنيعة” للفساد ولم يسبق له أن عمل عملا مقابل الأجر الذي يتقاضاه في وزاة المالية سواء حين كان في جمعية الأعمال الاج للوزارة حيث تم تسريحه منها بشكل غير مشرف بعد صدور تقرير المفتشية العامة ليعاد إدماجه بمصالح الخزينة الوزارية عله يتوب ويرجع عن غيه فإذا به يمتطي ظهر النقابة التي كانت مهزومة ومكسورة ليفلت من القيام بواجباته ويختبئ وراء النضال الذي لم يعرف عنه يوما أنه ساهم فيه بشكل “واعي” وسنعود لاحقا لتخصيص مقال عن انجازات السيد الكاتب العام للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية سواء مساره المهني أو ما تم ادعائه من مسار ” نضال ” وبالأساس الأسئلة المشروعة عن من أين لك هذا ؟ وماذا فعلت طيلة الولايات السابقة كصاحب قرار في التعاضدية عن ما مدى تلونك حسب أوامر المفسد الفار من حكم القضاء وائتمارك بأمره؟ ما أدى إلى قرارين لتطبيق الفصل 26 والثالث في القريب ؟.
رابعا: حضرات السيدات والسادة لن نسمح لأنفسنا بالاعتقاد أنكم على علم بما فعله نائب أمين المال والذي كان أمينا “مع الأسف ” عن مالية التعاضدية العامة عن الفترة التي طبق فيها الفصل 26 دجنبر ويتحمل كامل المسؤولية عن ما ورد في تقرير هيئة الاكابس .

لقد كان هذا الشخص “الأمين” موضوع عدة صفحات من تقرير الاكابس الذي كان سببا في تطبيق الفصل 26 الأخير فالرجل مسؤول مسؤولية مباشرة عن الفساد والتجاوزات والاختلالات بمنطوق مؤسسة من حجم هيئة الأكابس واختلافه مع عبد المومني لم يكن بسبب نظافة يد “أمين المال” غير الأمين وإنما بشأن إسناد صفقات “النظارات” أي صفقة “الإطارات” و صفقة “الزجاج” وسنعود بالتفصيل لبيان انجازات هذا الرجل الأمين جدا” في عدة مقالات إذ لا يكفينا مقال واحد لتوضيح انجازاته العظيمة التي أدت إلى تطبيق الفصل 26 الأخير وستساهم لا محالة في الفصل 26 القادم قريبا لكننا لن نغفل عن انجازاته “كخبير مالي ” كما قدمه ولي نعمته وشريكه في الانجازات العظيمة أي المفسد الفار من حكم القضاء وزعيم المافيا الإدارية والمالية والانتخابية للتعاضدية العامة و على كمل حال سنعود بالتفصيل لاجتماعاته وجولاته من مال نادي المعلم مع مرتزقة التعاضدية والصندوق CNOPS ايام الجمعة ولمكر الفساد أن يجود من لا يملك بمال منخرطي نادي المعلم يوم الجمعة على عصابة الفساد في مؤسستين اجتماعيتين بأطباق الكسكس المباركة عسى الله سبحانه وتعالى يجمعهم في حساب دقيق بشأن ما فعلوه بأموال المنخرطين وثقة الناخبين .

خامسا : السيدات والسادة أعضاء المجلس الإداري إن من انتخبتموه رئيسا للتعاضدية العامة أي رئيسا عليكم بغض النظر عن ارتهانه غير المشروط أمام المسؤول الإداري والمالي السابق بالتعاضدية العامة والذي كان سببا في إطلاق حملة لتصفية الحسابات أو بالأصح حملة “الأرض المحروقة ” بعد الإطاحة بالفراع کرئيس للتعاضدية العامة ومطالبته بمتابعة الرئيس الحالي ودوره الفعال في تلفيق التهم له ولغيره لهدف واحد هو تسطیح الأرض ليتمكن من الاستحواذ على مقدرات المؤسسة المالية لفائدته حصريا وهي نفس العملية التي يتم التحضير لها حاليا تحت إمرة رئیس اقل ما سنقول عنه انه رهينة لابتزاز هذا الفاسد بشكل وصل لحد التصغير منه وجعله يلعب دور حارس بسيط يسهر على تفاهة إرهاب المستخدمين المتأهرين ببضعة دقائق عن الولوج إلى مقرات عملهم وهي إهانة مباشرة للرئيس ومن خلفه المجلس الإداري كله الذين عين مستخدما بسيطا غير قادر على التفرغ للقضايا الكبرى الوطنية.

وعليه رجاءا أيها السيدات والسادة أعضاء المجلس الإداري بلغوا من انتخبتموه رئيسا أنه الأن رئيس المجلس الإداري لأكبر فاعل في التغطية التكميلية لموظفي القطاع العام وليس رئيس٫ لمحاكم التفتيش وعليه أن يتحرر بدعمكم ودعمنا من الابتزاز الغاشم للمفسد الفار من حكم القضاء الذي على كل حال صرح أنه الآن يعد رئيسا جديدا بعد سنتين.
سادسا : ایها السيدات والسادة أعضاء المجلس الإداري للتعاضدية العامة لن نحدثكم عن إدارة التعاضدية العامة حيث المدير يجهل كل شئ عن القطاع الذي يتبوأ فيه مكانة مهمة ولا علم له بالتحديات ولا إلمام له بتقنيات الممارسة الإدارية والمالية ولا كفاءة له سوى خدمة مصلحته ومصالح أسياده من أمراء الفساد الإداري كل في موقعه .
لكننا سنوضح لكم في الجزء الثاني من هذا الخطاب المفتوح ما هي المصائب التي يتم التحضير لها من طرف المفسد الفار من حكم القضاء وسنبين لكم الفساد الذي عاد باسمكم إلى ملحقة تدبير ملفات المرض حيث تم إعفاء مستخدمة من المسؤولية وتنقيلها في نفس اليوم الذي وجهت فيه تقريرا عن شبهات فساد سنعود لها في مقال مفصل لنبين لماذا عزلها الرئيس وقام بتنقيلها كما سنبين تورط متواطئين من الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي َ
يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *