الحرب تندلع..بيتاس يرد على العمراني..مشاركتنا في الحكومة ليست صدقة من حزبك

موقع هاشتاغ. الرباط

«  لا حق لكم في أن تستبيحوا الأرض والعباد، وأن تطلقوا أولادكم وبناتكم ليهاجمونا متى يشاؤون وكيف يشاؤون بدون أدب وأخلاق ثم تطلبون منا عدم الرد، ثم تتسلطوا علينا بأفواهكم كلما أبدينا آرائنا في أمور تهم المغاربة لا تعجبكم » هذه خاتمة رسالة طويلة وقعها صباح اليوم مصطفى بيتاس عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على الرسالة التي راسل بها نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية راشد الطالبي العلمي عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار على خلفية هجوم الأخير على حزب المصباح في تجمع شبابي للحزب في مراكش.

واعتبر بيتاس، مخرجا كل أسلحته، في الرد على العمراني، الذي دعا التجمعيين للانسحاب من الحكومة أن تواجد الحزب في الحكومة كان بقرار سيادي لحزب التجمع «  وفقا لميزان القوة وليس صدقة من حزبك، ولا ننتظر منك أو من بعض إخوانك أن يقرروا لنا متى نستمر أو ننسحب من الحكومة ».

وأضاف مصطفي بيتاس برلماني الحزب ومدير مقر التجمع الوطني للأحرار في العاصمة الرباط مخاطبا العمراني « مشكلتك السيد العمراني أنك تخلط بين السياسة والدعوة ولذلك تلجأ إلى خلق فكرة العدو، في ثنائية الطاهر والمدنس والحق والباطل والحلال والحرام، وتسيس الدين وتدين السياسة، وعلى ما يبدو أنكم لا تستطيعون العيش بدون خطاب الأزمة وبدون خلقعدوتتصارعون معه لكي تظهروا للعموم، فبدون عدو تتصارعون معه وتشهرون أنفسكم لا يمكن أن تحققوا وجودكم.
لذلك صرت ترى الوقائع وتحللها من زاوية ضيقة. وتبرر الفشل بعرقلةالعدولتشكيل الحكومة، هذا العدو الذي لا يوجد إلا في مخيلتك ».
وأضاف بيتاس أن في السياسة لا وجود للعدو ولا تمارس أصلا بمنطق العداوة، مذكرا حليفه العمراني، أن للتجمع الوطني للأحرار علاقات ود واحترام في علاقاته مع باقي الفرقاء السياسيين وعلاقاتنا كانت طيبة للغاية ومبنية على الاحترام والتصالح، و الحوار بيننا وبين عدد مهم من الأحزاب الوطنية خصوصا في تسعينيات القرن الماضي.

وبفضلتلكالعلاقات، يقول نفس المتحدث،ساهمالتجمعالوطنيللأحراربقوةفيإنجاححكومةالتناوبالتوافقيالتيقادها  عبد الرحمان اليوسفي، وحرص التجمعيون على إنجاحها، وكنا على الدوام في الحكومات التي شاركنا فيها ومانزال، وتذكرون أننا أنقذنا حكومة بنكيران من السقوط بعد انسحاب حزب كبير ضمن الأغلبية آنذاك سنة 2013، عندها كنا مسهلين ومتجاوبين وكانت قيادتنا قيادة المعقول حسب مقولات بنكيران، والآن معاكسين وشوافين، أي منطق هذا الذي تقيسون به العلاقات السياسية؟.

وتأسف بيتاس وفقا قوله لبقاء « المنطق الفرعوني مسيطرا على عقولكم وكأنكم تملكون تفويضا ربانيا منحتكم قلما أحمرا تصحح به أخطاء العباد من وجهة نظركم ويقيمون لهم محاكم تفتيش وأيام حساب، مع العلم أنكم أنتم أيضا بشر تقبلون على الطهر كما قد تقعون في الرجس والدنس، وقد تدافعون عن الدنس إذا كان يخدمكم و تنفرون من الطهر إذا خالفكم المسير ».
وطالب بيتاس من العمراني بفتوى فيما يشكل خطرا من الاشتباكات بين العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار اشتباكنا هذا، على استقرار العلاقات كيفما كان نوعها داخل الدولة المجتمع، « أن يبدي القيادي وعضو المكتب السياسي للتجمع الطالبي العلمي رأيه بهذه الصفة في تأطير شبيبة حزبه، بحكم تجربته في تدبير الشأن العام عن افلاس نموذج اقتصادي وصل التضخم فيه حوالي 20% وتدهورت قيمة عملته الوطنية، وأصبح نموذجا، لا يمكن الاقتداء به، وأقر ذلك كل الخبراء المستقلين، أم أن يهاجمك قيادي مستعملا قاموس الحلال والحرام، ويصفك بأنك تجسد كارتيلات المال الحرام، أو يطالبك بالرحيل لأنك فاسد أو أنت تمارسالشوافةفي الحياة السياسية والتي جاءت على لسان رئيس الحكومة السابق والأمين العام السابق لحزبكم؟ » على حد قول نفس المتحدث، الذي ختم قوله لقد وصل السيل الزبى أمام هذه التقية الميكيافيلية وامام تبادل الأدوار هذا والذي لا يمت لقيم الإسلام بشيء ومع ذلك ينطبق عليكم المثل الشعبي العميقضربني وبكا سبقني وشكا“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.