الدعارة والإجرام يغزوان أكبر إقامة بالمنصورية.. ودعوات للسلطة المحلية بالتدخل

يبدو أن إسم مدينة المنصورية، صار مرتبط في أدهان البعض، بالبحث، عن المتعة والدعارة والمخدرات، لينضاف إليها في الشهور الأخيرة تنامي ظاهرة الإجرام بشتى أنواعه.

وفي هذا السياق أفادت مصادر خاصة لموقع “هاشتاغ” أن هناك عدد من الإقامات بالمدينة تحولت لماخور للدعارة والإجرام، أمام أعين رجال الأمن الخاص، والمكلفين بالسنديك، وبتواطئ مع عصابات تنشط في هذا المجال.

وكشفت ذات المصادر أن إقامة أوبهى التي تعد أكبر الإقامات بالمدينة، حيث تضم حوالي 400 شقة، صارت الملجأ الأول لهذا النوع من الأفعال الإجرامية والسلوكات المشينة.

فالدعارة والوساطة في الدعارة وإستهلاك وبيع المخدرات، وإخفاء السيارات والأشخاص االمشبوهين، صار السمة المميزة لهذه الإقامة الكبيرة وأمام أعين الجميع يضيف ذات المصدر.

مصادرنا أكدت أن سيدة تعرضت في الصباح إلى عملية إعتداء وسرقة هاتفها داخل الإقامة، في مشهد هتشكوكي، أدخل الرعب في الساكنة التي يبدو أنها في حيرة من أمرها في ظل غياب مخاطب أو متحدث بإسمها.

إلى ذلك يستعد قاطني الإقامة إلى توجيه رسائل وطلبات الى عامل الإقليم والبشا والدرك الملكي، للتحرك الفوري لإنقاد ما يمكن إنقاذه قبل أن تنفجر الأمور ، ويصعب السيطرة عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *