الداخلية في مأزق.. ازمة سياسية بالناظور بسبب صراعات البام والتجمع الوطني للأحرار

وسام مجد

فشلت مرة اخرى المفاوضات بين الأحزاب السياسية لتشكيل أغلبية مجلس جماعة الناظور بعدما عزلت الداخلية البامي حوليش سليمان ،هذا وبعد أن لم تتمكن الأحزاب من التوافق على تشكيلة المكتب المرة الأولى اعيدت اليوم جلسة الانتخاب لكن الواضح ان الفشل سيد الموقف .

مصادر هاشتاغ أكدت أن هناك تيارين الاول يقوده حوليش الرئيس المخلوع الذي حصل على دعم جزء من المنتمين لحزب الحركة الشعبية بقيادة سعيد الرحموني رئيس المجلس الإقليمي الذي تكلف باستقطاب البرلمانية الحركية ليلى أحكيم المعارضة الشرسة لحوليش سابقا مقابل دعمها لقيادة لائحة الحركة في الانتخابات المقبلة سنة 2021.

ويتكون تيار حوليش من 18 عضو 13 منتمين لحزب الأصالة والمعاصرة من أصل 16 بعد التحاق 3 لتيار ازوكاغ والأحرار و 5 أعضاء من حزب الحركة الشعبية .
فيما يتكون تيار أزوكاغ من 19 عضو يتضمن تحالف حزب التجمع الوطني للأحرار 8 أعضاء وحزب الحركة الشعبية 8 أعضاء والأصالة والمعاصرة 3 أعضاء .

مصادر مطلعة أكدت أن سعيد الرحموني يسعى لتبليص اخته رحموني وفاء في منصب النائبة السادسة ، والدكتور الصبار مدير المستشفى الإقليمي سابقا في منصب النائب الثالث ، في المقابل يطالب حوليش ب 5نيابات وحزب العدالة والتنمية الذي يبلغ عدد أعضائه بالمجلس الخمسة ب 3 نيابات .

يرى المتتبعون أن هناك احتمالين واردين الأول بتحالف البام والبيجيدي مع منح الرئاسة للعدالة والتنمية هذا الطرح كان قاب قوسين من أن يتحقق الأسبوع الماضي لولا تدخل جهات غير معروفة لنسف الاتفاق وتحريك المتابعة في حق احدى قيادات البيجيدي الذي استدعته الفرقة الوطنية ، الثاني باحتمال إعادة الانتخابات في حال غاب الجميع عن جلسة التصويت المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *