الذبيحة السرية تُورّط مرشح عن حزب أخنوش بفاس

أوردت مصادر اعلامية معطيات حصرية تتعلق بأكبر شبكة للذبيحة السرية ونقل اللحوم وتخزينها وترويجها في ظروف من شأنها المساس بالصحة العامة، فككتها أمس الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بناء على معلومات دقيقة توفرت لديها حول نشاط أفرادها الموقوفين الذين فاق عددهم 46 شخصا.

واتضح أن بين الموقوفين، نائب سابع لرئيس مقاطعة جنان الورد بالمدينة، ينتمي للتجمع الوطني للأحرار، وهو من المقربين من البرلماني التجمعي رشيد الفايق المعتقل على ذمة قضية فساد مالي، وهو من اقترحه ودعمه في الانتخابات الأخيرة قبل نجاحه وتوليه مسؤولية في مكتب المقاطعة.

وأوقف المتهم ضاحية المدينة بعد مدة قصيرة من مداهمة مستودع يخزن فيه رؤوس الماشية ومحل للذبيحة السرية بدوار ريافة وحي سهب الورد، وحجز كمية من اللحوم، موازاة مع عمليات مماثلة لمداهمة محلات جزارة ومستودعات للذبيحة السرية بمواقع مختلفة سيما بجنان الورد وواد فاس وعوينة الحجاج.

ويملك نائب رئيس مقاطعة جنان الورد الموقوف، محلين من 14 محلات تمت مداهمتها أمس بشكل متزامن ووفق خطة دقيقة، فيما قالت المصادر إن العملية جاءت بأوامر قضائية وإثر توصل الفرقة بمعلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قبل مداهمة تلك المحلات في ساعات.

وبين الموقوفين أيضا قريب للمعني بالأمر سبق أن قضى عقوبة حبسية بتهمة القتل العمد، فيما أشارت المصادر إلى احتمال وجود علاقة لهذا التدخل مع ضبط كمية كبيرة من أحشاء المواشي بين الدار البيضاء والمحمدية، في طريقها إلى مدينة فاس، وهي القضية التي أوقف فيها ابن نائب رئيس المقاطعة.

وكشفت التحريات الأولية أن نسبة كبيرة من اللحوم المحجوزة في المحلات التي داهمتها عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، كانت توجه إلى مطاعم بالمدينة مختصة في تقديم الوجبات السريعة، فيما توجه كميات أخرى لصنع “الخليع”، فيما ينتظر ان تكشف الأبحاث حقائق أخرى صادمة تتعلق بنشاط هذه الشبكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.