السيناتور كارول موسلي براون تدعم الوحدة الترابية للمغرب

نظم اليوم الثلاثاء 6 أبريل الجاري, حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ندوة صحفية على شرف ضيفة الحزب عن الحزب الديموقراطي الامريكي السيناتور كارول موسلي براون التي تقاسمت و الحزب المذكور عدد من المستجدات التي تطبع الساحة السياسية الدولية.

وفي ذات السياق,استعراض السيناتور كارول موسلي براون خلال كلمتها  ابرز القضايا التي تثير اهتمام الرئيس الأمريكي الجديد “جو بايدن” بما في ذلك قضية الصحراء المغربية.

وأكدت السيناتور دعمها للوحدة الترابية للمملكة و المغربية و إشادتها بالاعتراف الامريكي الذي يصب في محله و الذي ربما هو بمثابة رؤية مستقبلية لشراكة قوية بين المغرب و الولايات المتحدة الأمريكية.

وتابعت المتحدثة نفسها أنها جد سعيدة بالتواجد في المغرب باعتباره بلداً رائدا على المستوى الافريقي و يأوي ثقافات متنوع,و كذا خطى خطوات متقدمة في مجال حماية حقوق الانسان و النهوض بالأوضاع على مستوى الاقاليم الجنوبية.

يذكر أن السيناتور موسلي كارول براون ستمتد زيارتها للمغرب لمدة 10 أيام ستجوب خلال مختلف الاقاليم الجنوبية للإطلاع على الأوضاع عن كثب,كما ستقوم بزيارة خاصة للقنصلية العامة الامريكية بالداخلة.

هذا,وعلى شرف هذه الزيارة المرموقة للسيناتور موسلي كارول براون قال ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن العالم يخوض غمار حرب ضد جائحة كورونا التي اربكت حسابات عدد من الدول المتقدمة,في موجتها التي ظهرت حديثاً,مشيراً الى الدور الذي تلعبه السيناتور في هذا الصدد على وجه الخصوص المجهودات الامريكية في إيجاد لقاح للفيروس التاجي.

وأضاف المتحدث نفسه في تصريح خصه بالصحافة أن الزيارة كذلك التي تقوم بها السيناتور تندرج في اطار التعاون و الشراكة التي تجمع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و الحزب الديموقراطي الامريكي في الرؤى السياسية,و هذا العلاقات رفيعة المستوى الى حد الرغبة في التعاون من أجل حل سياسي لقضية الصحراء المغربية.

وأكد ادريس لشكر على أن الحل الوحيد الذي يمكن له تسوية الاوضاع بالصحراء المغربية هو الجلوس لطاولة الحوار بين المغرب و الجزائر لإيجاد حل قادر على خلق انفراج حقيقي يخدم مصالح كل الطرفين.

وخلص في حديثه بأن الزيارة التي ستجمع حزبه و السيناتور الامريكية سيكون لها وقع ايجابي بالخصوص أنه سيتم اطلاعها على جميع الاوضاع بالاقاليم الجنوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *