الشبيبة الاتحادية بتطوان تدعو الى جبهة شبابية موحدة للتصدي لتجربة التدبير الفاشل لقوى الرجعية

دعت الشبيبة الإتحادية بتطوان الى بناء جبهة شبابية موحدة تضم كل فئات الشباب المدينة، من اجل التصدي لخصوم الحزب الداعي للمجتمع الحداثي الديمقراطي، و إيقاف تجربة التدبير الفاشل لقوى الرجعية.

جاء ذلك اثر انعقاد المجلس التنظيمي لفرع الشبيبي لحزب الوردة بتطوان أمس الاحد 23 يناير الجاري، مع احترام تام للإحترازات الصحية.

وذكر بلاغ الشبيبة الاتحادية لتطوان الذي يتوفر الموقع على نسخة منه، بعد كلمات كل من الكاتب الإقليمي و كاتب الفرع و التي استعرضت الوضع التنظيمي للشبيبة الإتحادية المتميزة بدينامية قوية واستقطابها لكفاءات واعدة، و وضعية الشباب بالمدينة سواء على المستوى الجامعي و في مؤسسات التكوين المهني، و كذا الوضعية الإقتصادية و الإجتماعية في ظل وضعية جائحة كوفيد-19 مستحضرين للبعد الإقليمي و الجهوي و الوطني للحياة الحزبية والسياسية.

واعتزت شبيبة حزب الوردة بالدينامية التنظيمية الحزبية وطنيا و إقليميا، و انخراط الشبيبة الإتحادية بالمدينة و الإقليم بكل عنفوانها في مساراتها لتقوية صفوف الحزب بالكفاءات الشبيبية الواعدة الطامحة لبناء المجتمع الديمقراطي.

و نوهت بالأدوار الواضحة لمنتخبيها في جماعة تطوان و الجماعات الأخرى للتصدي لكل المحاولات اليائسة الساعية لإفراغ المؤسسات المنتخبة من مضامينها و العاجزة عن تدبير الجماعة، مما يبرهن عن فشلها الدريع.

وقالت شبيبة حزب الوردة بتطوان: “نسجل استعدادنا التام لخوض استحقاقات 2021 بكل إمكاناتها لإعادة الإعتبار للعمل السياسي النبيل”.

وأضافت: “سنتصدى لخصوم الاتحاد الاشتراكي المستهدفين للمجتمع الحداثي الديمقراطي، لإيقاف تجربة التدبير الفاشل لقوى الرجعية”.

ودعت شبيبة حزب الاتحاد الاشتراكي، المسؤولين لإيلاء العناية لساكنة الإقليم وبالأخص فئة الشباب التي تعاني من تدهور وضعيتها الإقتصادية والإجتماعية.

وأبرزت في السياق نفسه، أن الأزمة بتطوان تعمقت إبان جائحة كورونا، وهو ما يستلزم تصورا جديدا لإخراج المدينة من حالة الإحباط واليأس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *