الشوباني والسعار الإنتخابي!!

قد يطرح السؤال ما الذي أصاب الوزير السابق ورئيس مجلس أفقر جهة بالمغرب, الحبيب الشوباني; الذي تحول من سياسي يمرر خطابه الى بطل يستعرض عضلاته ويتوعد كل من يحاول هزم حزبه بالتهديد.

الشوباني رئيس مجلس درعة تافيلالت جهة البلوكاج كما يحلو للبعض منادتها, بل أكثر من ذلك جهة هدر فيها الزمن التنموي بفعل سياسات غير محسوبة لا تؤمن بالمصلحة العامة, أكثر مما تؤمن بتصفية الحسابات الضيقة على حساب مواطنين ينتظرون قطرة تنمية تشفي غليلهم.

لاشك أن الخرجة الأخيرة للحبيب الشوباني خلال استعراضه لحصيلة مختلف المجالس المنتخبة التي كان يدير شؤونها حزب العدالة والتنمية, ترك العديد من المهتمين بالشأن الجهوي يتساءلون ويطرحون سؤال “عن أي حصيلة يتكلم الشوباني؟.. مادمت الإحصائيات تؤكد هزالتها في ظل عدم توفر مجلس الشوباني على برنامج تنموي جهوي فكيف ستكون له حصيلة وهذه النقطة اعترف بها الشوباني.

مع اقتراب الانتخابات ازداد سعار حزب العدالة والتنمية فبدل تقديمه ما أنجز باشر هجوماته العشوائية; التي لا تستند على أي أساس, بل وصل به الحد الى المطالبة بعزل جهات خاصة عرت عن الواقع المرير لمجلسه الذي لم يقدم أي إضافة, لجهة تعاني تحت وطأة التهميش.

وتبعاً لما سلف ذكره يبدو أن الشوباني المعروف بخرجاته الإعلامية التي قل ما تلقى أي اهتمام, لسبب وحيد أن لا تحمل بين طياتها أي مستجد, قد وصل سيله الزبى مادام تحديه عشوائيا ولم يبنى على أي أساس بغض النظر “لوجهه القاصح”.

ويرى متابعون للشأن الجهوي بدرعة تافيلالت وكذا محللون لما أتى على لسان الوزير السابق ورئيس مجلس جهة درعة تافيلالت, الحبيب الشوباني; أن فراق المناصب والحنين لها صعب مصداقاً لقولة “الولف صعيب والفراق مصيبة”.

كما أن تصريحات الشوباني تؤكد بالملموس أن الهدف من تقلد المناصب ليس خدمة الصالح العام, بل تحسين ظروفهم المعيشية على حساب مواطن يمنحهم صوته الانتخابي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *