الشوباني و صفقة العمر.. البيجيدي و الأحرار منكم و اليكم!

قلق كبير يسود ساكنة جهة درعة تافيلالت التي اقتنعت بفشل مجلس الجهة في اخراج المنطقة مما عليه من تهميش و اقصاء, خصوصاً بعد الإنسداد السياسي الذي ساد المجلس طيلة هذه المدة التي دخل فيها للمشاحنات وسواد لغة “عطيني نعطيك” في تجسيد حقيقي للصراع من أجل المصالح.

إلا أن الأمور تغيرت بعد دورة مارس التي أميط فيها اللثام و كُشفت حقيقة الاغلبية المعارضة الغير معارضة, من حشية شباعتو و اتباعه من الذين مارسوا الاغلبية المغلبة عن امرها, فربما تمرير مشروع فك العزلة بالعالم القروي بميدلت, أكد المعطيات التي اشرنا اليها في مقال سابق حول التمهيد لاقتسام الدوائر الانتخابية باقليم ميدلت بين شباعتو و الشوباني في إطار الصلح السري الغير معلن عنه.

فعلا اخوان اخنوش في مجلس جهة درعة تافيلالت على وجه الخصوص اتباع شباعتو أبانو عن معدنهم البارغماتي, حيث اشارت مصادر اعلامية في وقت سابق كون الشوباني اقدم على تعيين احد المقربين كذلك من حزب الأحرار مديراً للمصالح بمجلس الجهة, في غياب لأدنى المنافسة الشريفة و النزاهة خاصة و ان لجنة الانتقاء يكنون ولاءهم للشوباني, وهذا معطى آخر يوضح المسرحية السياسية التي طبعت مجلس جهة درعة تافيلالت الذي خرج في ولايته خالي الوفاضين دون اي حصيلة تذكر.

فالمتتبع للشأن العام الجهوي بدرعة تافيلالت يرسوا ذهنه عند مناطق في الجهة لم تستفد ولو قط من برمجه مجلس الشوباني خلال دوراته و لم يدخلها في اطار اهتمامته, لسبب وحيد الخلاف السياسي او لا تدخل لائحة الموالين له سياسياً او حزبياً..رغم وجود تبريرات اخرى تدعوا الى استحضار جملة ان المجلس يفتقر لرؤية واضحة المعالم و برنامج تنموي جهوي (PDR) يمكّن من السير قدماً بجهة فتية, ارهقها جحيم التهميش و الاقصاء الذي عانته لسنوات, ولم يحلفها الحظ في الظفر بمسؤول مسؤول و قادر على الترفع بدل استغلال المنصب المنصب لاغراض شخصية وسياسية كما فعل الحبيب الشوباني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *