الصين تتبرأ من مشروع “طنجة تيك” الذي دشنه الملك وأشر عليه العلمي

موقع هاشتاغ. الرباط

فشل محسن الجزولي الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالتعاون الإفريقي قبل أيام من إقناع عدد من مسؤولي خارجية الحزب الشيوعي في الصين الشعبية بالتدخل لإنقاد مشروع طنجة تيك، من الدوامة التي طالت هذا المشروع منذ تدشينه من طرف الملك محمد السادس قبل حوالي السنتين.

مصادر  رفيعة المستوى كشفت لموقع موقع هاشتاغ أن الجزولي عاد بخفي حنين من العاصمة الصينية بكين بعدما أبدى مسؤولو خارجية الحزب الشيوعي تحفظهم الكامل عن الدخول في إنقاذ « طريق الحرير الجديدة » على حد الوصف الذي أطلقه عثمان بنجلون مالك البنك المغربي للتجارة الخارجية على المدينة الجديدة، والتي حملت اسم محمد السادس، معتبرين بحسب ذات المصادر أن الحزب الحاكم في البلاد لم يكن على علم بموضوع المدينة، بل إن الشركتين المساهمتين في المشروع غير معتمدتين لدى الحزب.

ويبدو وفقا للمعلومات التي حصل عليها الموقع أن مشروع طنجة تيك الذي ساهم فيه تمويله البنك المغربي للتجارة الخارجية وجهة طنجة تطوان وكذا وزارة التجارة الخارجية التي وقع الوزير الوصي عليها مولاي حفيظ العلمي كامل الوثائق والاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع الشركة الصينية « هايتي » التي تم معها التوقيع على مذكرة تفاهم في ماي 2016 إبان زيارة الملك محمد السادس للصين.

ويبدو أن المدينة الذكية التي راهن آنذاك إلياس العماري وعثمان بنجلون وكذا مولاي حفيظ العلمي على تراكم الاستثمارات فيها لتصل ل10 ملايير دولار أصبحت في حكم السراب بعد  أن وعد مولاي حفيظ العلمي بانطلاق  الأشغال في النصف الثاني من 2017، قبل أن تختفي مجموعة « هايتي » ويتيه المسؤولون المغاربة وراء هذه الشركة التي باعت وهما كبيرا للثلاثي الوصي على هذه المدينة، والتي أصبحت موقعها المفترض حاليا مغمورا بالطمي بسبب الفيضانات الأخيرة.

  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.