كشف مصدر عليم لموقع «هاشتاغ» أن رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، حسم قراره باعتزال العمل السياسي مع نهاية الولاية التشريعية الحالية، مؤكّدًا أنه لن يترشح لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة، التي ستكون، وفق المصدر ذاته، آخر محطة في مساره السياسي.
وحسب المعطيات التي حصل عليها موقع «هاشتاغ»، فإن الطالبي العلمي عبّر عن قناعته بأن الوقت قد حان لوضع حد لمسيرته داخل المؤسسات المنتخبة، بعد سنوات طويلة من الحضور في المشهد السياسي.
ويأتي هذا القرار في سياق سياسي يتسم بإعادة ترتيب البيت الداخلي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خاصة بعد إعلان عزيز أخنوش، رئيس الحزب، عن مغادرته لرئاسة التنظيم الحزبي.
ووفق مصدر موقع «هاشتاغ»، فإن رشيد الطالبي العلمي عبّر بشكل صريح عن رفضه الترشح لخلافة أخنوش على رأس الحزب، مفضلًا النأي بنفسه عن سباق القيادة، وهو ما يؤكد رغبته في الخروج الهادئ من المشهد السياسي.
ويحمل قرار رشيد الطالبي العلمي أكثر من دلالة، إذ لا يقتصر على بعد شخصي مرتبط بالمسار السياسي، بل يندرج ضمن مرحلة انتقالية يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث يطرح سؤال تجديد النخب وإعادة توزيع الأدوار داخل التنظيم الحزبي.






