العثماني في قلب فضيحة مدوية بعد وساطته في تفويت عقار لمستثمر مقرب منه

في الوقت الذي يرفض رئيس الحكومة سعد الدين العثماني الموافقة على  اعادة ايواء 2300 أسرة تقطن بدور الصفيح بجماعة المنصورية اقليم بنسليمان ، فوق أراضي الدولة “مشروع ZUN بدون اي مبرر ، تفاجئ ساكنة جماعة المنصورية بتفويت عقار.

فوفق المعطيات المتوفرة فإن عملية التفويت تمت عن طريق تدخلات ثنائية لكل من رئيس الحكومة ووزير التجهيز و النقل, لصالح مستثمر مقرب من حزب رئيس الحكومة يرأس ودادية سكنية تنشط في مجال العقار.

ويرى متتبعون للشأن المحلي بجماعة المنصورية باقليم بنسليمان انه من المفترض ان تتم عملية التفويت وفق مساطر قانونية و اجراءات ادارية.

تبعاً للموضوع نفسه فإن المستثمر المذكور يسعى ايضا الى التهرب من اداء الضرائب التي هي على عاتق الودادية التي يرأسها ، مستغلا علاقته برئيس الحكومة, حيث افادت مصادرنا انه لا يتوفر على اي مبرر لتهرب من آدائها ، رغم انه فرض على من اقتنى شقة رسوم اضافية على ما تم الاتفاق عليه عند بيع الشقة .


مصادر موقع “هاشتاغ” أكدت أن المستثمر المذكور يسعى كذلك الى ضم بناية تعود ملكيتها لأحد المستثمرين الذي وعد بتسليمها لجماعة المنصورية لأجل تحويلها الى منشأة ثقافية, لكن شطط المستثمر المقرب من العثماني حال دون ذلك بعدما اقدم خلال الاسبوع الجاري على اغلاق المنافذ المؤدية لهذه البناية, كوسيلة للضغط لأجل التنازل رغم كونها تتواجد بعقار في ملكية الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *