العثماني يرفض التكنوقراط في حكومته المقبلة

شدد سعد الدين العثماني على الاستعانة بكفاءات داخل الأحزاب السياسية المشاركة في التحالف الحكومي، بغية إخراج النسخة الثانية من الحكومة.

واعتبر العثماني في لقاء نسائي للعدالة والتنمية أن البحث عن كفاءات جديدة تغذي الحكومة لن يكون خارج الشباب المتواجد في الأحزاب السياسية، وهو الأمر الذي سيصعب عملية اقتراح تسميات داخل الأحزاب السياسية تحقيقا لشرط التشبيب والكفاءات وعدم الاستعانة بأطر خارج التحالف الحكومي.

واعتبر العثماني في نفس اللقاء، الذي عقد  يوم أمس الأحد بالدار البيضاء أن هذه العملية ستكون هي صلب موضوع التعديل الحكومي مضيفا أنه سيشرع في تلقي الأسماء المقترحة من لدن الأحزاب السياسية فور عودته من تمثيل المملكة المغربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة،بعد تكليفه من طرف الملك محمد السادس بذلك.

وكشف رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أثناء أشغال الملتقى الجهوي النسائي، الذي نظمته الكتابة الجهوية لحزب “المصباح” بتنسيق مع منظمة نساء العدالة والتنمية، بالدار البيضاء، عن تفاصيل جديدة بخصوص التعديل الحكومي المرتقب، حسب ما أورده الحزب على موقعه الرسمي.

وأكد العثماني خلال اللقاء أن الأمور “تسير بشكل عادي وليس هناك أي “بلوكاج” ولا تأخر، وكل ما يتم الترويج له في هذا الإطار مجرد دعاية”، مشيرا إلى أن “المرحلة الأولى انتهت وهي المرحلة الخاصة بإعداد هيكلة جديدة يراعى فيها تقليص عدد أعضاء الحكومة”.

وقال رئيس الحكومة، إن تدبير هذه المرحلة الأولى كان “تدبيرا سليما وتم في وقته، وسندخل إلى المرحلة الثانية بعد عودتي من أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي كلفني جلالة الملك بحضور أشغالها”، مشيرا إلى أن “المرحلة الثانية هي المرحلة التي ستقدم فيها الأحزاب ما عندها من كفاءات، والمقصود هنا كفاءات داخل الأحزاب وليس خارجها، فجلالة الملك تحدث عن كفاءات داخل الأحزاب وليس عكس ما ذهب إليه البعض”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *