العلاقة تتجه للأسوء بين الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية

موقع هاشتاغ – الرباط

أظهرت الأسابيع أن تحالف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تحالف هش وأن تواجد الاتحاد في حكومة يقودها حزب العدالة والتنمية تسير نحو القطيعة المعلنة، حتى مع تقاسم أغنام المقاعد الوزارية، فما إن ينتهي توثر بين الجانبين حتى يندلع آخر، فلم تكد تنتهي “القربالة” التي اندلعت بين نائب الاتحاد الاشتراكي ادريس اشطيبي الذي ترأس جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية و نواب فريق العدالة والتنمية بعدما اتهمه الأخيرون بأنه تجاوز جدول الأعمال الذي سطره مكتب مجلس النواب، بتلاوة كلمة بمناسبة تخليد الاحتفال بـ ” اليوم العالمي للثقافة الإفريقية”، الذي تبنته منظمة « اليونيسكو » التابعة للأمم المتحدة، بعدما سبق للاتحاد الافريقي أن رفع مطلبا في الموضوع منذ عام 2006، حتى اندلعت عصر أمس الثلاثاء وبعد ساعات فقط مواجهة أخرى بين نواب العدالة والتنمية وبين الوزير المنتدب الملكف بالوظيفة العمومية وإصلاح الإدارة محمد بنعبد القادر عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فقد رفضت النائبة البرلمانية عن البيجيدي أمينة ماء العينين أثناء اجتماع لجنة العدل والتشريع لمناقشة مشروع قانون الحق في الوصول للمعلومة التعديلات التي أدخلها مجلس المستشارين على النسخة التي صادق عليها مجلس النواب، بتوسيع الاستثناءات المشمولة بسرية المعلومات فيها، ومنها سرية اللجان البرلمانية، وهو ما جعل بنبعد القادر ينتفض بالقول « بناقص من المناقشة معاكم » وهو ما تسبب في “قربالة ثانية” في أقل من أربع وعشرين ساعة بين الاتحاديين وبين نواب العدالة والتنمية، الذين طالبوا على لسان أمينة ماء العينين باعتذار الوزير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.