العماري يختفي من البام ورفاقه يشتكون سياسة الأبواب الموصدة

أفاد مصدر موثوق لموقع “موقع هاشتاغ آنفو”، أن حالة من الغضب والإستياء تسود في صفوف كبار قياديي حزب الأصالة والمعاصرة، خصوصا الذين كانوا من جد المقربين من إلياس العماري الأمين العام المستقيل من قيادة “الجرار”، مشيرا إلى أن نزيف الاستقالات يشق طريقه بقوة نحو “البام” ليشمل مجموعة المؤسسين وهيئة المكتب السياسي للحزب الذي أضحى يعيش نزيفاً داخلياً حقيقياً بعد إختفاء الياس عن مفاصله.

وكشف ذات المصدر، أن إلياس العماري ومباشرة بعد مغادرته الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، أغلق هاتفه في وجه أقرب المقربين إليه، وتنكر لكل رفاقه الذين عاشوا معه مرحلة تأسيس حركة لكل الديمقراطيين، وساهموا في صياغة وثائقه المرجعية للبام، وبصموا بصماتهم على مقالاته وخطاباته وخرجاته الإعلامية.

وأشار المتحدث لموقع “موقع هاشتاغ آنفو”، أن إلياس العماري تنكر لكل من كان له الفضل عليه خلال مرحلة تدبير التنظيم الحزبي، وجعلهم في قلب حرب ضروس تُشن عليهم من طرف من يعتبرون أنفسهم نافذين داخل “البام”، والذين يورد المصدر نفسه، أنهم أصبحوا متخصصين في الحرب ضد الكفاءات والحملة الحقيقيين للمشروع الذي تأسس من أجل حزب الأصالة والمعاصرة.

وأورد المصدر نفسه، أن عدد من الاستقالات يُنتظر أن يعلن عنها خلال الأسابيع المقبلة في صفوف بعض القياديين الذين قطعوا اتصالاتهم بإدارة الحزب وأمينه العام حكيم بنشماش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *