العويل التنموي عند المرشح “اشنوباني ” لنيل شهادة الدكتوراه في أطروحة “عَفَاكُمْ رَجْعُونِي عَاوْتَانِي”

هاشتاغ.ميدلت

إن المتتبع لجميع سلوكيات مرشح البيجيدي ولأقواله التي يُظْهرها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو خلال اجتماعاته، لا يَسَعُهُ إلَّا أن يندهش لحالة الترنح والإجهاد الكبير الذي يَبْدُله لإثبات شيءٍ، ما عسى أن يُصَفِّقُ له المواطن الميدلتي،غير أن خيبة الأمل ظلت تلازمه بعد كل ظهور.

ومادام الهدف هو تحقيق مكسب انتخابي، فقد جاءنا بفكر وبرنامج تنموي قَلَّ نظيره في العالم:
– التوريث الانتخابي مَفْسَدة سياسية وانتخابية، «لَكِنَّهُ حَرَامٌ عليكم حَلَالٌ عَلَيَّ”
– التناسل يزيد من فرص الشغل.ولذلك ” لابأس من تعدد الزوجات”
– الفطور بالخبز والزيت وآتاي صباحاً وركوب السيارات الفارهة مساءاً.
– أَكْلُ “الڴلية”غذاء يزيد العقل مَفْهُومِيَة.
– بُوسْ رْيُوسْ من أجل كسب خمس سنوات من لَفْلُوسْ.
– خلق نموذج انساني صالح للنموذج التنموي “نظرية التنمية كَتَمْشِي على رَاسْهَا” تأليف الدكتور “شُوفْنِي اشْنُوباني”.
– رسم المصباح على رؤوس الأطفال لأجل تقرير مصير الأَجْيَالْ قَصْراً.
– “أَنَا نَمِّيت الجهة وميدلت” بْشِيحَاجَة اللي مَكَتْشَافْشْ.
– “أنا كَانَ عَنْدِي البلوكاجْ” ونَمَّيتْ ارْكوب دَيَالِي فَالطَّيارات ولْبَاطُوَّاتْ وَمْشِيتْ لْڴَاعْ لْبَلْدَان.
– ……….”الإعلاَمْ في ميدلت مَأْجُورْ”….وأخيراً ظَهَرَ مسيلمة الكذاب ،صاحب الْحِنْثِ العظيمْ….لِيتهجم على الصحافة بكل إمعان وسفاهة، فالسفيه ينطق بما فيه…. ظهر بعد نوم عميق في ما لذَ وطابَ من امتيازات البرلمان دون النجاح في تحقيق اي مشروع ولو 100 متر من الطرق. فرئيس الحكومة من حزبكم، ووزير التجهيز من حزبكم فَلِمَا فَشِلْتُم في كل شيء ؟!!! اللَّهُم لاَ تُؤَاخِذْناَ بما فعل السفهاء منا.

إنه نموذج للفكر القاصر والبرنامج العقيم لشخص لم ولن يُنْتِجَ اي مَنْتُوجٍ ذي معنى مَادَامَ حتى كتاباته التي يتباها بها بين الفينة والأخرى هي لأشخاص يُعِدُّونَهَا له سلفاً بمقابل مادي وَيَنْسِبُهاَ لنفسه.

إنه الاستمناء السياسي و الانتخابي الذي لا يلد الاَّ العقم وهو ذات العقم الذي عرفته الجهة لمدة خمس سنوات، وذات العقم الذي عرفته المجالس الجماعية التي ترأسها منتسبوا البيجيدي.

أما نتيجة أطروحة الدكتوراه فانتظروها يوم الأربعاء 08 شتنبر 2021.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *