العَيش قرب الطرق المزدحمة يرفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 30%

كشفت الأبحاث أن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الحضرية الصاخبة هم أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية من أولئك الذين يعيشون بالقرب من المساحات الخضراء.

ووفقاً لموقع صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، كشفت دراسة شملت أكثر من 2700 شخص في إسبانيا أن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ارتفع بنسبة الثلث تقريبًا بين الأشخاص في المناطق التي تشهد ضوضاء مرورية.

لكن لم يستطع البحث أن يوضح ما إذا كان الخطر ناتجًا عن الضوضاء نفسها أو ما إذا كانت الضوضاء مجرد علامة على العيش في منطقة أكثر تلوثًا وأقل صحة.

لكن العلماء اقترحوا أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق صاخبة قد يكونون أكثر عرضة للتوتر أو يكون لديهم ارتفاع في ضغط الدم أو أقل عرضة لممارسة الرياضة.

وقام فريق من معهد برشلونة للأبحاث الطبية بمستشفى ديل مار وجامعة براون بالولايات المتحدة وجامعات أخرى في برشلونة بإجراء الدراسة.

واستخدموا سجلات طبية وتفاصيل عن 2761 مريضا بالسكتة الدماغية بين عامي 2005 و 2014 في المدينة.

وأضاف الباحثون أن العيش المحاط بمستوى عالٍ من تلوث الضوضاء يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الشديدة بنسبة 30%.

وتم تعريف السكتة الدماغية الشديدة بأنها صعوبة الحركة أو التحدث بشكل طبيعي ، وتقليل مشاكل الوعي أو الذاكرة.

وتحدث أكثر من 100 ألف سكتة دماغية كل عام في المملكة المتحدة ، وهناك حوالي 1.2 مليون من الناجين من السكتة الدماغية على قيد الحياة اليوم ، لكنها سبب رئيسي للوفاة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *