الغموض يلف الوضعية الصحية للمهاجم التنزاني والمكتب المسير للماط يخرج عن صمته!

اثارت الجماهير التطوانية شكوك حول الوضعية الصحية للمهاجم التنزاني شعبان عيد شيلونداو، الذي تعاقد معه المغرب التطواني مساء اليوم الثلاثاء لثلاث مواسم مقبلة.

حيث سبق و أعلن فريق عزام التنزاني عبر صفحته الرسمية، وصول نادي مولودية وجدة الى اتفاق نهائي مع اللاعب شعبان شيلوندا، وأكد رئيس النادي محمد هوار في ندوة صحفية المعلومة، الا ان الجماهير الوجدية تفاجئت بتعاقد هذا الاخير مع فريق المغرب التطواني.

الشيء الذي جعل متتبعي الشأن الرياضي بطرح مجموعة من الاسئلة، من قبيل هل الاختيارات التقنية للاطار الوطني عبد السلام وادو ابعدت اللاعب عن الفريق؟ وهل فشل اللاعب في إجتياز الفحوصات الطبية؟

وحسب مصدر مقرب من فريق المولودية الوجدية أكد بان المهاجم التنزاني شعبان شيلوندا لم يلتقي نهائيا بالطبيب الرئيسي للنادي الطيب العيساوي.

وفي الوقت الذي تضاربت فيه الاراء خرج فريق المغرب التطواني عن صمته، في بلاغ توضيحي حول ما تم تداوله حول الوضعية الصحية للاعب التنزاني.

وقال الماط في بلاغ توضيحي يتوفر الموقع على نسخته منه، انه بعد أن تمت عملية انتقال اللاعب شعبان شيلوندا من فريق عزام التانزاني إلى فريق المغرب اتلتيك تطوان تم تداول بعض الأخبار عبر بعض المواقع الإليكترونية مفادها أن اللاعب يعاني من مشاكل صحية حالت دون انتقاله إلى فريق آخر.

واضاف نفس المصدر، انه قبل إتمام أية عملية انتداب لأي لاعب سواء كان ممارسا في البطولة الوطنية أو خارجها فإنه يتم إخضاعه لفحوصات طبية شاملة ولا يتم التوقيع إلا بعد التوصل بالضوء الأخضر من الطاقم الطبي للفريق والأطباء الاختصاصيين خارج النادي وإذا اقتضى الأمر خارج المدينة.

واود ذات البلاغ، انه فيما يخص اللاعب شعبان شيلوندا فقد خضع لفحوصات دقيقة من طرف دكتور الفريق المختص في أمراض العظام والمفاصل والعضلات ثم للفحص بواسطة الرنين المغناطيسي وغيره من الوسائل الحديثة المتاحة،واتضح أن اللاعب لايعاني من أي مشكل يمنعه من الممارسة الرياضية السليمة، كما قام بفحصه طبيب مختص في أمراض القلب والشرايين، وللإشارة فقد قمنا باطلاعه على المقال الذي كان قد نشر في الصحافة الإسبانية بشأنه ،وبعد أن قام الدكتور بكل الفحوصات الضرورية أكد لنا أن الاعب في صحة جيدة وأن المرض الوارد في المقال كان بمثابة مكروب تم علاجه في وقته، فتم توقيع العقد بعد التوصل بالتقارير الطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *