الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين يراسل رئيس الحكومة بشأن الاغلبية الحكومية

هاشتاغ: هيثم الإسماعيلي
توصل موقع هاشتاغ، برسالة وجهها الفريق الاشتراكي بالغرفة الثانية، إلى رئيس الحكومة، يطالب فيها، بضرورة تفعيل التنسيق بين مكونات الحكومة، وذلك طبقا لميثاق الاغلبية الموقع من طرف الاحزاب السياسية المشاركة في حكومة العثماني، بإعتباره وثيقة تعاقدية، ومرجعا سياسيا وأخلاقيا، يؤطر عمل الاغلبية الحكومية، والمسؤولية التشاركية لهذه الأحزاب في مجال تدبير الشأن العام، وإرساء التشاور والتعاون والتنسيق في ما بين هذه المكونات، وتحمل مسؤوليتها الدستورية والسياسية.

وأرجع بعض المتتبعين أن هذه المراسلة جاءت بعد إختلاف مواقف الاحزاب السياسية سواء في الاغلبية او المعارضة، بخصوص مشروع قانون المالية، وخاصة المادة التاسعة الذي تم المصادقة عليها امس البارحة بالغرفة الثانية، بحيث اختلفت مواقف الفرق النيابية لاحزاب الاغلبية الحكومية، بين معرض وممتنع وموافق، الشيء الذي جعل البعض يصف مواقف الاحزاب السياسية بالعبث السياسي والمؤسساتي.
وان الفريق الاشتراكي، الذي صوت ضد المادة 9، سارع الزمن من أجل توحيد موقف الأغلبية الحكومية، من مشروع القانون المالي، الشيء الذي يتطلب من سعد الدين العثماني عقد اجتماع الاغلبية قبل ان تنفجر بسبب تلك المادة التي سيتم التصويت عليها في جلسة عامة يوم الجمعة.
وفي تدوينته على صفحته بالفايسبوك كتب الناشط الحقوقي نوفل بعمري “العبث المؤسساتي هو أن البام لي فالمعارضة إلى جانب الأحرار صوتوا بنعم للمادة 9 من قانو المالية.
و العدالة و التنمية لي كيقود الحكومة ولي من المفروض يدافع على قانون ديالها، امتنعت عن التصويت.
و الإتحاد الاشتراكي لي صوت بنعم فالغرفة الأولى، صوت بضد فالغرفة الثانية على نفس المادة لي سبق انه دافع عليها.”

فيما علق الدكتور عمر الشرقاوي على هذه الظاهرة المتمثلة في تشتت مواقف الفرق البرلمانية كالتالي :
“الاجماع الكاذب حول المادة 9 الذي حاولت الحكومة تحقيقه بين الاغلبية والمعارضة خلال مجلس النواب بحجة مصلحة الوطن، لا يختلف كثيرا عن الحمل الكاذب الذي تشعر به المرأة، هو حالة نفسية ذات تظاهرات جسدية لكنها لا يؤدي إلى الولادة. فالحمل الكاذب تحدث فيه التبدلات الهرمونية في المبيض، تماما كالحمل الحقيقي. فيحدث انقطاع الدورة الطمثية، وتظهر أعراض الوحام ذاتها تقريبا. كما ينتفخ البطن تحت تأثير الهرمونات، وفرط تناول الطعام بحجة الوحام. نفس الأمر بالنسبة للاجماع الكاذب للحكومة تظهر علامات التصويت المتناغم الغادع بين الاغلبية والمعارضة والامتناع الجماعي عن تعديل المادة، وتشعر الاغلبية والمعارضة بمخاض بسبب الألام التي يعبر عنها الرأي العام، لكن البطن المنتفخ للاجماع لا يخفي الحقيقة فداخل الاغلبية والمعارضة تناقضات وهم أول المقتنعين بأنه اجماع كاذب سرعان ما سقط في اول امتحان بمجلس المستشارين.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *