الفوضى تعم هياكل وزارة الصحة.. فهل من منقذ؟

تعيش وزارة الصحة خلال هذه الايام على صفيح ساخن بعد موجة من الانتقادات بوزارة الصحة عقب صدور إعفاءات جديدة من طرف الوزير “خالد آيت طالب”.

وجاء ذلك، بعد أن أعفى الوزير عدداً من المسؤولين بوزارة الصحة بينهم مقربين منه، فضلاً عن سلسلة إعفاءات في صفوف المناديب و المدراء بعدد من المستشفيات وهو ما تسبب في فوضى عارمة.

وتعيش وزارة الصحة إحتقانا غير مسبوق بين عدة فصائل بوزارة الصحة تتطلب تدخلاً من دوائر مسؤولة لتخفيف من روع التصدع الذي يعانيه قطاع حساس في ظروف عصيبة تمر منها البلاد.

بالمقابل بات الوزير “آيت الطالب” محط انتقادات واسعة بعد الصراع بينه وبين ‘محمد اليوبي’ الذي تبين بأن سببه هو التدخل المستمر للوزير في عمل اللجنة العلمية، كما تسبب تقليص الوزير لفترة العلاج من 15 يوم الى 9 أيام في غضب و استنكار عارم بسبب التهديد الذي سيشكله الفيروس لدى المصابين الذين يتم الاعلان عن شفاؤهم قبل الوقت المحدد.

من جانب آخر، عزا مصدر، إرتفاع نسبة حالات الشفاء بشكل يومي إلى تغيير استراتيجية الوزارة في تسريح عدد كبير من المصابين خلال فترة وجيزة من العلاج لا تصل الى 15 يوماً التي يقضيها كافة المصابين عبر العالم قيد العزل الصحي، حيث أصبح عدد من المرضى الدين يشارفون على الشفاء يطالبون بالبقاء في منازلهم.

وهو جوهر الخلاف والصراع الذي تفجر يضيف المصدر، بين الوزير وكاتبه العام من جهة و اليوبي وأعضاء باللجنة العلمية المتشبثون بالمواصفات والمعايير الدولية لمواجهة فيروس كورونا وفترة العلاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *