القصة الكاملة لفيديو دينامية “جسدي حريتي” الذي أثار ضجة بالمغرب (شهادات)

هاشتاغ:

ضجة كبيرة تلك التي رافقت انتشار مقطع فيديو، تظهر من خلاله مجموعة من السيدات اللواتي صرخن ملء حناجرهن، في وجه كل من تسول له نفسه المساس بكرمة النساء أو الاعتداء عليها.

وفي السياق ذاته، كشفت الدغوغي زهرة، إحدى المشاركات في الفيديو وهي فاعلة نسائية بجهة طنجة تطوان في وفق ما كتبته جريدة “سيت أنفو”، أن الشريط الذي أثار ضجة واسعة أمس الأربعاء، عبر منصات التواصل الاجتماعية، يعد أوليا ويندرج ضمن “التدريبات”، التي باشرتها حركة “دينامية جسدي حريتي”، الداعية إلى مناهضة جل أشكال العنف الممارس على النساء سواء في محيط العمل أو الشارع أو البيت.

وشددت الدغوغي على أن النشيد، الذي رددته السيدات اللواتي ظهرن في شريط الفيديو، أممي، وتبنته جل دول العالم وليس فقط المغرب، وعلى كل دولة، ملاءمة كلمات النشيد مع لغتها، على حد تعبيرها، مبرزة أن الحركات التي أدتها الحقوقيات “أولية وسيقمن بضبطها أكثر في فيديو آخر، نهائي”.

واعتبرت الفاعلة النسائية بجهة طنجة تطوان، أن الهدف من الفيديو هو إيصال رسائل للدولة بضرورة اتخاذ قرارات حاسمة، فيما يتعلق بالعنف الممارس على النساء، وتفعيل جل المقتضيات القانونية الحمائية، تماشيا مع النصوص والاتفاقيات الدولية، مضيفة “نعلم أن هذه المعركة صادمة، لكن التغيير يتطلب الصدمات”.

وبخصوص الانتقادات التي طالت طريقة أداء المشاركات في الفيديو والتنمر الذي تعرضن له، من طرف نشطاء فيسبوكيين، ردت المشاركة ذاتها قائلة: “هذه خطوة تجريبية، السب والشتم الذي تعرضنا له ألفناه وواجهناه منذ سنوات طويلة؛ اتُهمنا بالعهر والفساد لكن معركتنا مستمرة وحاضرة في كل حين”، مستدركة بالقول: “لم ندع لا للفساد ولا للزنا.. هدفنا الدفاع عن حقوق النساء والوقوف في وجه المغتصبين والمعتدين”.

و اعتبرت الناشطة النسائية والفاعلة الحقوقية، حكيمة الناجي القاديري، ان الفيديو يوثق للنشيد النسائي الذي أطلقته دينامية جسدي حريتي في إطار انضمامها للنشيد النسائي الأممي الذي انطلق من الشيلي.

وتضيف الناجي، انه ليس بعمل نهائي، بل مشروع قبلي للعمل الذي لا يزال الاشتغال مستمرا حوله والذي يتوق لانخراط أوسع من لدن كافة النسائيات والنسائيين بمختلف المناطق المغربية الأخرى.

واكدت ان هذا العمل يحاول أن يبقى وفيا للرسالة الأممية، مناهضة العنف البنيوي المبني على النوع، مع إدخال لمسة مغربية، فهو بدون شك يتميز بنوع من الصدامية الموجهة أساسا نحو أجهزة الدولة وأيضا للذكورية العنيفة،
وتزيد حكيمة، “بطبيعة الحال فالاتهامات لا تعني من هم مع القضية، مع الحفاظ على جزء تشترك فيه مع باقي الأمم الأخرى وذلك للإبقاء على طابعها الدولي.
ومن جانبه كتب الفاعل السياسي بمدينة الفنيدق خليل الجباري، تعليقا على الفيديو والضجة التي احدثها بوسائل التواصل الاجتماعي، “انها مبادرة بسيطة قامت بها بعض الإناث، تصوير فيديو ﻷغنية مدبلجة ومحاكاة نفس حركات ورقصات اﻷغنية اﻷصلية!!”

ويضف الجباري، “المبادرة ليست عمل فني من أداء وتشخيص وتصوير وإخراج فنانين ومختصين حتى ننتقدها فنيا، هي مجرد عمل يهدف إلى لفت اﻹنتباه لقضية اﻹغتصاب في العالم، قد يكون التوفيق لم يحالف هؤلاء النساء من الناحية الفنية والجمالية مقارنة بمحاولات شبيهة في بلدان أخرى!
و تسائل الجباري، هل الهجمة التي تعرض لها هذا الفيديو تستهدف الشكل أم المضمون؟ أليست ردة الفعل التي تسوقت اﻷلفاظ من أرذل اﻷسواق واستهدفت سن المرأة و شكلها وكأن قضية اﻹغتصاب لا تعني اﻷم الخائفة على إبنتها أو الجدة التي تخاف على حفيذتها، تعني أن عقليتنا الذكورية تورمت وأفقدتنا رجولتنا و إنسانيتنا؟.

واعتبر الجباري ، “ان سب إمرأة ونعتها بأقدح اﻷوصاف لمجرد أن لباسها لم يعجبك وتسريحة شعرها استفزتك أو أفكارها قد تقلقك، فهذا لا يعني أنك إنسانا قبل أن تكون رجلا!! ومن قال أن اﻹغتصاب لا يستهدف إلا الجميلات الفاتنات؟ وكم من حالة عرضت في الإعلام عن إغتصاب معاقات و عجائز ومريضات وطفلات؟
عندما نتأمل أسلوبنا في مناقشة كل ما هو متعلق بالمرأة علينا أن نبحث عن الموضع الحقيقي للعقل في جسدنا، ربما سقط من الجمجمة إلى ما بين الفخدين!”

النشيد النسائي لدينامية جسدي حريتي

حرة

شكون أنا….
أنا لساس أنا الرأس
حرة

حرة بعقلي وفكري
حرة فقلبي وجسمي
وشكون تكون ” نتا ” باش تحكمني
حرة

مسؤولة / كادة ….. كاملة ومكمولة
وشكون تكون ” نتا “…. باش تحكرني
مغتصب حكار ….. أناني / جبار

والمغتصب هو نتا
والمغتصب هو نتا نتا نتا
والمغتصب هو نتا

هو القضاء/ لبوليس / السلطة / الدولة
ما يهمني القضاء ….. ما تهمني حكومة
وفين هو القضاء ….. بغاوني نعيش فالكومة
حرة

سمعني يا ظالم…. سمعني
سمعني يا قاضي…. سمعني
سمعني يا حاكم …..سمعني
أنا لنختار ….. حرة حرة حرة
ونا لنختار ….. ماشي نتوما تنوما
أنا لنختار ….. حرة حرة حرة
ونا لنختار ….. ماشي هوما هوما
حرة

حرة جسمي لباسي …. حرة حياتي وذاتي
وشكون تكون نتا … باش تمنعني مغتصب غدار …. أناني جبار

والمغتصب هو نتا
والمغتصب هو نتا نتا نتا
والمغتصب هو نتا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *