المحكمة تقرر تأخير النطق بالحكم في قضية دنيا بطمة إلى يوم غد

قررت المحكمة الابتدائية بمراكش اليوم الثلاثاء، تأخير قضية حمزة مون بيبي من أجل مواصلة المرافعات، قبل إصدار الأحكام الابتدائية غدا الأربعاء، في حق كل المشتبه بهم ومن بينهم دنيا بطمة.

وستتجه أنظار الرأي العام الوطني، صباح غد الأربعاء إلى مراكش، حينما سيتم النطق بالأحكام في حق المتورطين في ملف ما بات يعرف بـ”حمزة مون بيبي” أو عصابة التشهير وابتزاز المشاهير.

وتميزت جلسة اليوم الثلاثاء برفض هيئة المحكمة طلب تأخير الجلسة الذي قدمه دفاع أحد المطالبين بالحق المدني في الملف ويتعلق الأمر برئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان، محمد المديمي، المتواجد في سجن الوداية، على ذمة التحقيق معه في الملتمس المقدم من طرف النيابة العامة بشأن الاشتباه في ارتكابه لجنح متعلقة بـ”محاولة النصب والابتزاز، إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، الوشاية الكاذبة، إهانة هيئة منظمة، بث وتوزيع وقائع كاذبة، والتشهير”.

ورفض قاضي الجلسة طلب الدفاع بتأخير الجلسة لاحضار المديمي من السجن، وأكد أن الملف بات جاهزا و لا يتطلب المزيد من التأخير.

وحضرت دنيا بطمة المتهمة الأبرز في الملف بطريقتها الاستعراضية التي عودت الحاضرين عليها بحراس خاصين و سيارات خاصة للمحكمة، أثارت الجدل والاستغراب.

واستمعت هيئة المحكمة لمرافعات هيئة دفاع المتهمين والضحايا، وقررت التأخير من أجل إتمام المرافعات يوم غد الأربعاء.

وكان قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمراكش، قد أعلن في جلسات سابقة، أن التحقيق بخصوص بطمة، أنتج أدلة كافية على ارتكابها لجنح المشاركة في الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال والمشاركة عمدا في عرقلة سير هذا النظام، وإحداث اضطراب فيه وتغيير طريقة معالجته، وبث وتوزيع عن طريق الأنظمة المعلوماتية أقوال أشخاص وصورهم دون موافقتهم، وبث وقائع كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة بالأشخاص بقصد التشهير بهم والمشاركة في ذلك والتهديد، وإحالتها على المحكمة مع استمرار تدبير المراقبة القضائية في حقها، في الوقت الذي أمر بإحالة شقيقتها ابتسام، و”عائشة عياش”، و”صوفيا شاكري” على المحكمة في حالة اعتقال.

وينتظر الرأي العام الوطني الحسم في هذا الملف الذي شغل الدنيا وشغل الناس، وأماط اللثام على جانب كبير من كواليس عالم الفن والمشاهير، وتسبب في مآسي إنسانية مختلفة لضحايا التشهير والابتزاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *