المساوي يكتب : إدريس لشكر زعيم بشرعية وظيفية

عبد السلام المساوي

بكل الحب لهذا الحزب ولهذا الوطن …بكل الاعتراف لهذا القائد السياسي…تحية للأستاذ إدريس لشكر…

التاريخ ينصف الاتحاد الاشتراكي والنتائج تنصف كاتبه الأول …والمستقبل اتحادي ، انتظرونا استحقاقات 2021 اليوم …النتائج الجيدة تستخلص من المقدمات الجيدة …

ذ إدريس لشكر منسجم مع نفسه ومنسجم مع مبادئه وقيمه…انه رضع الوفاء والصدق ، المروءة والكرامة في معبد الشجعان …ابن ، تلميذ ، معلم في مدرسة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية …
لما أطلق قائد الاتحاد الاشتراكي نداء المصالحة والانفتاح ، فذلك لم يكن مجرد شعار للبهرجة والتزيين ، لم يكن شعارا للاستهلاك الشعبوي وتبييض السيرة …بل الامر كان حدثا تاريخيا ، حدثا استثنائيا في مسار الممارسة الحزبية والسياسية ببلادنا …واليوم يتجسد النداء بالمحسوس والملموس…والواقع لا يرتفع …وما يحدث الآن يفاجئنا جميعا ، وما يحدث الآن يفوق ما كنا نحلم به…فرفقا بنا أيها القائد فنحن نتعب كثيرا لمسايرة ديناميتك …ولكن على الأقل تستحق منا الاعتراف والاحترام …بك نعتز وبك نفتخر …انت رمز في سياسة تيتمت فيها الرموز…

ذ إدريس لشكر يفكر ….وعندما يفكر يقرر …وعندما يقرر يقول …وعندما يقول يفعل …

ما أنجزه وينجزه اليوم ، ينشده كل يوم ، ويغرده ويتصاعد في سمفونية نضال اسمها إدريس لشكر …ما أنجزه وينجزه جعله يتميز عن قادتنا السابقين …لم يكرر أحدا ، لم ولن يكون مجرد رقم قيادي عادي ، لم يكن ولن يكون عابرا ومؤقتا …سيحفظ له التاريخ أنه مؤمن بمستقبل العائلة الاتحادية ، بمستقبل العائلة الحداثية ، بمستقبل المغرب …

وعاد الذين غادرونا ، وتصالحنا مع ماضينا وحاضرنا ، مع الغاضبين والراضين …
وتعود الطيور المهاجرة …والعصافير تكن الحب الصافي الصريح للاتحاد الاشتراكي …

اليوم يؤكد ذ إدريس أن الخيبات التي عرفناها لم تكن فشلا …الحزب الأصيل المتأصل لا يعرف الفشل…قد يتعثر أحيانا لكنه سرعان ما ينهض بقوة وشموخ …وهذا هو حالنا بقيادة المايسترو إدريس لشكر….

بالأمس استقبلنا أطرا وكفاءات ، استقبلنا نخب فاعلة اقتصاديا وسياسيا …استقبلنا حميد نرجس بوزنه وثقله ، بحضوره وفعاليته ، واليوم نستقبل زكرياء السملالي ؛ والعودة إلى الأصل أصل …الاتحاد الاشتراكي حي في القلوب والعروق …السملالي اتحادي …

ذ إدريس لشكر قائد بشرعيات نضالية وديموقراطية ووظيفية ,وهذه الأخيرة تميز بها عن من سبقه …فمن الشرعية التاريخية إلى الشرعية الوظيفية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *