المساوي يكتب : جنازة رجل ، جنازة الحاج بوعلام أعنان

عبد السلام المساوي

بدءا الرجل الذي يستحق منا ألف تحية ، ألف احترام ، ألف تقدير هو مصطفى المدرسي سليل وطني عظيم وامرأة رمز الوطنية …بفضله عاد الاتحاد الاشتراكي الى وجدة وعادت وجدة الى الاتحاد الاشتراكي …الرجال لا يموتون …

” ما هموني غير رجال الا ضاعوا …” ، لا ثم مليون لا الرجال لا يضيعون ، الرجال لا يموتون , من سي أحمد المدرسي الى بوعلام أعنان …تاريخ ونضال ، قيم وأخلاق ، نزاهة واستقامة ، تضحية وعطاء …

بكل الحب لهذا الوطن ، رجال أعطوا لهذا البلد ، لم ينتظروا جزاء ولا شكورا …ماتوا وهم فرحون مستبشرون بمستقبل جميل لمغربنا الحبيب بقيادة ملكنا الحبيب محمد السادس …ماتوا وهم مطمئنون ، المغرب في أيادي أمينة …جهادهم ، نضالهم ، تضحياتهم …لم تذهب عبثا …محمد السادس مفخرة المغرب في الماضي والحاضر والمستقبل ، حفيد محمد الخامس وابن الحسن الثاني …تحية للأبطال ، لرموز وحدتنا وسيادتنا ، كبريائنا وشموخنا…

جنازة بوعلام أعنان رسائل ورموز ، جنازة عظيمة لرجل عظيم ، جنازة حضرها الشرق كله ، برجالها ، بنخبته ، بأعيانه ، بفقرائه ، بشيوخه ، بشبابه ، بأغنيائه وفقرائه….

الشرق وفي ، ينزل الرجال منازلهم …جاؤوا من وجدة ، من الناظور ، من فكيك ، من جرادة ، من تاوريرت …من كل مكان وزمان جاؤوا …جاؤوا ليودعوا رجلا استثنائيا ، رجلا نظيفا ، الحاج بوعلام أعنان ….

اليوم أعلنت ثورتها على الظلام والفساد ، على الريع والنهب ، على اللصوص …وقالت اتخذوا أحمد المدرسي والحاج بوعلام أعنان قدوتكم ….وصلت الرسالة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *