المساوي يكتب : عبد الإلاه السعدي ….فاعل مجتمعي يعشق الوردة

عبد السلام المساوي

نعم إن الأشخاص يمرون، لكن بصماتهم تبقى، نعم إن الأشخاص يعبرون، لكن المؤسسات تبقى قائمة تراكم معطيات سيرورتها الخاصة، نعم إن فترة المسؤولية على رأس أي مؤسسة عمومية لا يتسع بالقدر الكافي لشخص ما كي يستكمل نموذجه المثالي، لكنه يمكن أن يطمئن على منجزه حين يصيب بعدوى أفكاره أناسا أخرين ، فلا احد _ الان وغدا _ يجادل في أن فاعلا مجتمعيا اسمه عبد الإلاه السعدي ساهم بأفكاره ومشاريعه في تنمية مدينة وجدة …

تقوم فلسفة عبد الإلاه السعدي في التسيير والتدبير وفي الاستثمار على مبدإ “الانتماء”، فهو متشبع بهذا المبدأ ويرى أن الشعور بالانتماء هو مكمن الإحساس بالمسؤولية ومحرك المردودية ورافعة الانتصارات وحافز الغيرة على الوطن وبطارية المبادرة والتفاني في القيام بالمهام المطلوبة، بل إنه يعتقد واثقا أن الانتماء الحقيقي للوطن، يبدأ من الانتماء الصادق للمدينة التي تنتمي اليها ، مدينة وجدة….

يحق لنا أن نبتهج أن هذه الأرض أعطت هكذا ثمار، وإذا كانت المناسبة شرط، فإن الانتخابات القادمة مناسبة للتكريم الرمزي، هذا حق عبد الإلاه السعدي علينا ، وكيل لائحة الوردة بوجدة في الانتخابات الجماعية القادمة ، لقد ظهر ليزرع فينا الأمل بعد يأس عمر طويلا ….

هو رجل استثنائي بنجاحه … هو رجل نبت في تربة هذا البلد، خرج من قاع المغرب … من شرقه … من قبيلة بني وكيل _ وجدة ….من الشرق .. الرجل الذي انسل منسحبا من الأضواء إلى التعدد في احترامنا له، هو من ملأ حياته بلا دوي، بالوقوف هادئا في مواجهة الصخب… صخب الكسل والعبث ، يعارك موجه ليلا ونهارا … صخب المسؤولية التي يتحملها بوعي واقتدار… فريد، وليس أحد غيره … عبد الإلاه السعدي … لا يزاحم أحدا على “مساحة” ولا على “تفاحة” بإرادته وإصراره ينسج نسيجه المييز.

كعادة ألأنهار، تنزل من القمم لتسقي السهول، انحدر عبد الالاه من قبيلة بني وكيل، من وجدة ، ونما بدرب العربي وطريق ليوتنان بلحسين ، ليصبح منذ طفولته رجلا ممسكا بزمام مسار حياته، حمل في صدره كبرياء القمم وإصرار الأنهار على المضي قدما مهما صعبت المسالك، يشق مجراه بصبر وثبات، إذ لم يكن من السهل على يافع مثله أن يلتحف أحلامه وينتعل طموحه، ويتعطر بوعيه الوطني المبكر، ويضرب في الأرض منتصب القامة مرفوع الهامة … محصن أخلاقيا وفكريا … الكفاءة هي العنوان….

مسار تعليمي ناجح …تكوين متنوع ومنفتح ؛ إجازة في التعمير واعداد التراب ، دبلوم السلك الثالث في الاعلاميات من بلجيكا …مهندس معماري ناجح ومتميز ، مجتهد ومبدع …صاحب ثقافة معمارية ؛ تجمع بين الجمال والوظيفية ، بين الموروث والحداثة …السعدي فنان أصيل ….

يتميز عبد الإلاه السعدي بأنه متعدد المميزات، ولا فرق بين مميزاته … إنه يعترض ولا يعارض، يفعل ولا يقول، يواكب ولا يساير … ينضبط ولا يخضع، ضمير لا يدعي الحكمة … وطني خام ومواطن أصيل … وفي للملكية، للمشروع والنشيد، للشعار والمبدأ …. استثناء في زمن الكائنات المتناسخة … مترفع في زمن التهافت … طموح … وله من الكفاءات والقدرات ما يجعل طموحه شرعيا ومشروعا … ما أنجزه من مشاريع عظيمة، كما وكيفا، ينشده كل يوم ويغنيه ويتصاعد في تناغم مع سمفونية حياة اسمها السعدي عبد الالاه…

فاعل اقتصادي ومستثمر ناجح ، مستثمر بوعي الوطنية وروح المواطنة ….
بكفاءة واقتدار تحمل عدة مسؤوليات ، وأبان في كل المهام التي تحملها عن حكامة التسيير والتدبير بصفات النزاهة والاستقامة ….الشفافية هي العنوان …

_ رئيس المهندسين المعماريين بجهة الشرق ، مرتين ، بل انه أول رئيس _ الرئيس المؤسس ( 1990 _ 1994 ) ؛

_ عضو لجمعية المستثمرين والعقاريين ….
عبد الإلاه السعدي رياضي …ولأنه رياضي فهذا ما أكسبه دينامية دائمة …أكسبه روح الدعابة والفرح …الرياضة عنده بيطارية النشاط والانتاج …الرياضة تنسيه رتابة المعيش اليومي وثقل العمل والمسؤولية ؛

_ لاعب كرة المضرب ؛ محترف سابق ببلجيكا في الثمانينات ؛

_ رئيس النادي الرياضي لكرة المضرب وجدة ….

وهو طفل، وهو ينمو، نما فيه حب الوطن والانخراط في تنميته … مستعد ليخسر كل شيء إلا وطنيته … مستعد ليتنازل عن كل شيء إلا أنه مواطن مغربي من وجدة.. إنه كالنهر يعود إلى نبعه والماء الى مصبه الطبيعي … انخرط مبكرا في خدمة وطنه برؤية مستقبلية يرسم حدودها الالتزام والإخلاص وقيم المواطنة … الشفافية هي العنوان والحكامة هي المنهج … تربية سليمة نزعت من عبد الإلاه وللأبد مهادنة الاستهتار … تنفس عبق تاريخ وطني فرفض أن تكبح تمدده تضاريس تأت في جغرافية الانتخابات … لم يستثمر جهوده ونجاحاته للتباهي وتضخيم الذات… مؤمن بأن المسؤولية التزام لا تشريف… تضحيات لا غنائم … عطاء لا ريع … مسار ناجح توج بترشيحه وكيلا للائحة الاتحاد الاشتراكي في الانتخابات الجماعية المقبلة بوجدة…

في مؤسسة أصدقاء فكيك عانق الجدية والشفافية وتعرف على خيرة الأطر والكفاءات الشرقية ….من هنا كان قرار خوض التجربة الانتخابية بوجدة ، ولأول مرة ؛ انه كفاءة نظيفة بصفحة بيضاء والرأي العام بوجدة يشهد على نجاح الرجل باستقامة استثنائية ؛

عبد الاله السعدي وكيل لائحة الوردة _ حزب الاتحاد الاشتراكي في الانتخابات المقبلة ، وكيل لائحة الانتخابات الجماعية _ الجماعة الحضرية لوجدة ؛
يقول عبد الإلاه السعدي ” أريد أن أخوض هذه التجربة بهدف التغيير ؛
+ ادخال منهجية جديدة في تدبير الشأن المحلي بعنوانين بارزين : العقلانية والشفافية …
+ استلهام التجارب الناجحة في اوروبا ، خاصة تجارب الدول الإسكندنافية …
+ رد الاعتبار لمدينة وجدة ولساكنتها وتأهيلهم بثقافة إنتخابية جديدة بافاق مستقبلية ….
+ منح الحظوظ والفرص للجميع …
+ جعل البلدية ( الجماعة الحضرية ) تشتغل كمؤسسة وكمقاولة لاخراج المشاريع الى الوجود بنجاعة ونتائج مثمرة….تشجيع الشغل وخلق المناصب ….
+ ارجاع الثقة للمواطنين والمواطنات …التأسيس لثقافة الثقة لتكون وجدة قبلة الاستقطاب المستثمرين …”

عبد الإلاه السعدي وجه جديد …كفاءة مقتدرة …أفق مستقبلي واعد …
فاعل بحضور قوي في الميدان … صاحب كاريزما …. هذا هو السعدي عبد الالاه الذي يستحق منا ألف تحية وألف احترام وألف تقدير … رجل يبشر بعودة “السبع السمان” منتصرة على “السبع العجاف … “هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية ” في انتظار منتخبين أكفاء ونزهاء …

عبد الإلاه السعدي يمتلك فن التسيير والتدبير ؛ حب الوطن، مقاومة كل الأساليب الإنهزامية، الانتفاضة على كل تجليات العبث واللامسؤولية… قد يكون الحاضر حلوا … إنما المستقبل أحلى … إنه يحمل الوردة… إنه قادم …
منذ بداية البدايات عشق النجاح … عز عليه أن يسقط فيستجيب لأعداء النجاح … لم يطق له سقوطا لهذا اقتحم قطار الاستثمار… أصر أن تبقى الراية مرفوعة … إذن فلا خوف علينا إذا ادلهمت بنا الأفاق بالأمس من أن نجد اليوم مرشحا مقتدرا يطمئننا …

إن عبد الإلاه السعدي الذي أطلق في زمن الرداءة أملا، قادر على جعل الناس يعشقون وجدة … إنه صاحب قضية، وعليه أن يصارع الأمواج والإعصار…. فهذه قناعته وهذا واجبه … وهذه مهمته … وإلا فليرحل من هذا العالم الذي هو في حاجة إلى العواطف النبيلة وشيء من المواطنة …. هكذا نرى عبد الاله السعدي يرى الأشياء … وهكذا نتصوره يتصور المغرب الذي نحن أبناؤه … فليخجل من أنفسهم أولئك الذين يحصدون والسعدي وأمثاله الزارعون …

وبين مسؤولية واخرى امن السعدي بان المواطنة ليست شعارا يرفع ولا مسحوقا للتزيين … ليست قضية للتوظيف الديماغوجي والاستهلاك السياسوي، بل إنها قضية وجودية تشكل قناعة فكرية واختيارا مبدئيا .. هذا جوهر كينونته وعنوان هويته … التحدي هو سيد الميدان ….

مواطن غيور …. انه مغربي … ينتمي مطاوعة ولكنه لا يرضخ … اختيارا لا قسرا … ينسجم بيد أنه لا يذوب .. هو ذات فرادى واختلاف … يبشر بغد جميل لمغرب جميل … إنه محصن، لكنه يعرف أن الطريق ألغام وكوابيس … وقائع وانفجارات … دسائس وإشاعات … خمائل ناعمة وصواعق متفجرة … لهذا يمضي بحكمة وثبات … يفضح الكوابيس وينبه الى صخبها …. ينبه على إغراءات المناصب وبحذر من مخاطرها …ليدلف إلى مقام المسؤولية الملتزمة … السعدي عبد الالاه رضيع الأنافة والنظافة في معبد الشجعان … فليسمح لي هؤلاء وأولئك لأعلنه رجل الرهانات الصعبة … الرجل المناسب في المكان والزمان المناسبين….

وجدة أغنية يتغنى بها المغاربة أجمعين … يعزفون لحن الخلود ويتغردون بمدينة ليست كالمدن … شربناك بالنخب حتى الثمل … فارتوى وجداننا بالفرح … وارتوى قلبنا بالحب …. حبيبتنا يا وجدة يا ملهمتنا … اردناك منتصرة وخالدة … جنون عشقك دواء لكل مواطن ومواطنة … امنحي لنا فوزا نطير به نحو التفوق … نحو الأزل … حبيبتنا يا وجدة يا ملهمتنا … سنزرعك في كل القلوب … بذرة في المعرفة والتربية … عملاقة ترفرفين إلى الشموخ …. إلى الخلود … عالية على كل المدن…. فأنت وجدة…. تبقين غالية وشمس كل أمل … نحبك … نحب الوطن … (منبت الأحرار مشرق الأنوار).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *