المغربية مريم السعيد خادمة الأمير السعودي أم عشيقته؟

تالة/الجرس

ليس عيباً لو عملت خادمة.. لكن هل كانت خادمة فعلاً؟

أطلت مريم السعيد، المذيعة المغربية، فجأة على شاشة الـ Mbc قبل حوالي الثلاث سنوات، وروجت لها المحطة، وجعلتها من أهم الوجوه..

وأطلت قبل أيام وهي تهز تنورتها كما ترون عبر الفيديو، محاولة تجاهل فضيحة تلاحقها، وهي علاقتها بالأمير السعودي (سعود) الذي كان السبب خلف ترك خطيبها لها قبل ساعات من فرحها حسب الذين يتناقلون الحكاية لكن الأمر أبعد من ذلك بكثير.

وثيقة السفر اي الباسبور كتب عليه: أنها تعمل لدى أمير سعودي كخادمة منزلية وعليه فيزا إلى أميركا وذلك بتاريخ 2009 أي حين كان عمرها 24 عاماً فقط. هل كانت تعيش مريم السعيد قبل أن تطل على الـ Mbc في السعودية وهل كانت تعمل خادمة عند الأمير (سعود) كما كُتب على وثقة السفر؟

وإن كانت تعمل خادمة للأمير هل تسافر الخادمات مع الأمراء إلى أميركا؟ نعم تسافر الخادمات مع الأمراء وأنا رايتهن بنفسي في بيفرلي هيلز..

لكن ما قصة الصور التي تبدو فيها مريم السعيد في وضعيات البنات اللواتي تعرضن أنفسهن للبيع؟

هل الصور هذه تشير إلى وضعية خادمة؟

وكيف تتلاقى كل هذه المعلومات، المنتشرة في كل مكان ، مع حكاية ترك خطيبها المغربي لها قبل ساعات من زواجهما بسبب قضية أخلاقية؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *