المغرب بموقعه الاستراتيجي يعد جسرا هاما وأساسيا بين أوروبا وإفريقيا

هاشتاغ:
اعتبرت مجموعة التفكير السلوفينية (إفيمز) أن المغرب يعد جسرا هاما وأساسيا بين أوروبا وإفريقيا ، وهو نقطة التقاء حضارات مختلفة عبر التاريخ.

وكتبت المجموعة، المتخصصة في دراسات الشرق الأوسط ومنطقة البلقان، في مقال تحليلي نشرته على موقعها الإلكتروني، أن “المملكة المغربية ،وبالنظر لموقعها الاستراتيجي في شمال إفريقيا، ظلت على الدوام جسرا هاما بين أوروبا وإفريقيا ونقطة التقاء حضارات مختلفة عبر التاريخ”.

وأبرزت المجموعة أن استراتيجية الإصلاح والتحديث والتنمية الاجتماعية والإنجازات الاقتصادية التي حققها المغرب جعلت منه شريكا موثوقا لأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، كما مكنته من تعزيز موقعه في بعض القطاعات إقليميا ودوليا، ولا سيما الملاحة البحرية والنقل البري والبنى التحتية والطاقات المتجددة.

واعتبر المحللون بأن المملكة شهدت، بفضل قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الحكيمة والمبادرات والخطط والمشاريع التي أطلقها جلالته، تحولات كبيرة.

وسجل المصدر أن المملكة طورت علاقات قوية ومتينة وعميقة مع الاتحاد الأوروبي على مر السنين، بفضل سياستها الخارجية الواقعية ودبلوماسيتها المتجددة في المجالات الاقتصادية والدينية والأمنية، وخاصة مع شركائها التقليديين، مضيفا أن المملكة كانت أول دولة في المنطقة المتوسطية تحصل على وضع متقدم بالاتحاد جعلها رائدة في سياسة الجوار الأوروبية.

وبعدما تطرقت للإصلاحات الهامة والطموحة التي باشرتها البلاد، اعتبرت المجموعة أن المغرب اعتمد مقاربة موضوعية موجهة نحو التنمية في مختلف المجالات، دعمها بسلسلة من القوانين والتعديلات الجديدة لتحرير الاقتصاد، وإعادة هيكلة النظام المالي ، وتعزيز الحقوق وسيادة القانون.

كما أكدت أن المملكة المغربية هي أحد البلدان القليلة في شمال أفرقيا والشرق الأوسط (منطقة مينا)، التي نجحت في تجنب الآثار السلبية لما يسمى “الربيع العربي”، من خلال تبنيها لدستور يجسد أولويات المغاربة وتطلعاتهم للتغيير المنشود في شتى الميادين.

وأبرز المقال أن المغرب يعتبر نموذجا على الصعيد الإقليمي في مكافحة الإرهاب والتطرف، حيث تأسست مقاربته على إصلاحات شاملة لتعزيز نموذج الإسلام الوسطي، مشيرا في هذا الصدد إلى إحداث معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، وهي المؤسسة التي تستقبل أيضا طلبة من شمال وغرب إفريقيا ومن دول أوروبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *